سفير اليابان يشيد بالمتحف المصري الكبير ويدعم مساعي مصر الثقافية
أكد سفير اليابان بالقاهرة، فوميو إيواي، أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان حدثًا تاريخيًا يعكس حرص مصر على عرض تراث الإنسانية للعالم، مشيدًا بدور بلاده في دعم هذا المشروع الوطني الكبير. وأوضح السفير خلال حفل استقبال السفارة اليابانية بمناسبة عيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو، أن المتحف يشهد نصف مليون زائر شهريًا، معربًا عن فخر اليابان بمساهمتها في الحفاظ على التراث المصري العريق.
دعم فني وثقافي مستمر وإشادة بالمتحف المصري الكبير
وأشار فوميو إيواي إلى استمرار دعم اليابان لمصر في السنوات القادمة من خلال التعاون الفني والتقني، داعيًا الزوار لمعاينة معرض ترميم مركب خوفو الشمسي داخل المتحف. كما استعرض نجاح معرض أوساكا كانساي الذي استقطب 25 مليون زائر خلال ستة أشهر، مؤكدًا تطلع بلاده لاستضافة معرض “جرين إكسبو” العام المقبل بالتعاون مع مصر.
الشراكة التعليمية ركيزة التعاون المصري الياباني
شارك الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نيابة عن رئيس الوزراء، في الاحتفالية، مؤكّدًا عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال الوزير إن التعليم يمثل حجر الزاوية في التعاون المصري الياباني، معتبراً المدارس المصرية اليابانية نموذجًا للشراكة المبنية على الثقة والرؤية طويلة المدى، مشيرًا إلى أهمية تطوير التعليم الفني والتعليم العالي لتعزيز مهارات الأجيال القادمة وصون الكرامة الإنسانية.
افتتاح المتحف المصري.. تعزيز الروابط الاستراتيجية بين البلدين
وأكد عبد اللطيف أن التعاون بين مصر واليابان لا يقتصر على المشاريع والأرقام، بل يقوم على الاحترام المتبادل وروح التعاون، موضحًا أن المستقبل المشرق للبلدين يعتمد على الجمع بين الأصالة والابتكار. وختم كلمته بتجديد التهنئة للإمبراطور ناروهيتو والامتنان للشعب الياباني، مشددًا على أن التعليم يظل الركيزة الأساسية لهذه الشراكة، وداعيًا إلى استمرار المبادرات المشتركة لتقوية الصداقة بين الشعبين.
حضور رسمي متميز
شهد الحفل عدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات الدولية ورجال الأعمال، في احتفال يعكس عمق الصداقة المصرية اليابانية ورغبة البلدين في تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي على المدى الطويل.
في ختام الاحتفالية، شدد وزير التربية والتعليم على أن الشراكة بين مصر واليابان تتجاوز التعاون الرسمي لتصبح نموذجًا للصداقة القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مؤكّدًا أن التعليم سيظل الركيزة الأساسية لهذه العلاقة. كما عبّر عن تطلعه إلى استمرار المبادرات المشتركة التي تجمع بين الأصالة والابتكار، بما يضمن تطوير التعليم ودعم الشباب، وتعزيز الروابط الثقافية والاستراتيجية بين البلدين لصالح الأجيال القادمة.
تطبيق نبض