داخل طبق السلطة اليومي..مكون رخيص يحارب الكوليسترول ويقلل خطر السرطان
يُعد البصل من أقدم المكونات الغذائية التي اعتمد عليها الإنسان ليس فقط لإضفاء نكهة مميزة على الطعام، بل أيضًا لما يحمله من فوائد صحية مذهلة تجعله سلاحًا طبيعيًا في مواجهة العديد من الأمراض.
ووفقًا لما أورده موقع Tua Saúde الطبي، فإن إدخال البصل ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن ينعكس إيجابًا على القلب، والمناعة، وسكر الدم، وحتى صحة الجلد.
أبرز فوائد البصل لصحة القلب والجسم
خفض الكوليسترول الضار وحماية القلب
يحتوي البصل على مركب الصابونين، وهو مركب عضوي يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة. هذا المركب يساهم في:
خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم
تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء
تعزيز طرح الكوليسترول عبر البراز
وبفضل هذه الآليات، يساعد البصل في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تصلب الشرايين والنوبات القلبية، عبر تحسين توازن الدهون في الجسم ودعم صحة الشرايين.
دعم صحة الأمعاء وتعزيز البكتيريا النافعة
يُعد الإينولين الموجود في البصل نوعًا من الألياف البريبايوتيكية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويساهم ذلك في:
تحسين توازن الميكروبيوم المعوي
دعم وظائف الجهاز الهضمي
الحد من نمو البكتيريا الضارة
تنظيم حركة الأمعاء ومنع الإمساك
كما تساعد الألياف الطبيعية في زيادة حجم البراز وتحفيز الحركة الدودية (التمعج)، ما يحافظ على انتظام عملية الإخراج ويعزز الراحة الهضمية.
الوقاية من ارتفاع ضغط الدم
يساعد البصل في دعم صحة الأوعية الدموية بفضل احتوائه على مركبات مثل الأليين ومجموعة من مضادات الأكسدة.
هذه المركبات تعمل على:
تحسين الدورة الدموية
تعزيز استرخاء الأوعية الدموية
تقليل الضغط على جدران الشرايين
وبالتالي يساهم تناوله المنتظم في تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أحد أبرز عوامل الخطورة لأمراض القلب.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان
يمتاز البصل باحتوائه على مضادات أكسدة قوية مثل:
الكيرسيتين
اللوتين
الزياكسانثين
وتعمل هذه المركبات على تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا، وتثبيط نمو الخلايا غير الطبيعية، ما يساهم في خفض احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان.
ويرتبط هذا التأثير بقدرة هذه المواد على حماية الحمض النووي من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
تنظيم الجهاز المناعي ومقاومة العدوى
يحتوي البصل ايضا على فيتامين C ومركبات حيوية ذات خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات.
ويساهم ذلك في:
تعزيز كفاءة خلايا الدفاع المناعي
تقليل احتمالات العدوى
دعم الاستجابة الالتهابية المتوازنة
كما أن الألياف البريبايوتيكية الموجودة فيه تدعم المناعة بشكل غير مباشر عبر تحسين صحة الأمعاء، التي تُعد خط الدفاع الأول في الجسم.
الحماية من الشيخوخة المبكرة
يحتوي البصل، خاصة الأحمر منه، على الأنثوسيانين، وهي مركبات مضادة للأكسدة تساعد على:
حماية خلايا الجلد من التلف
تقليل آثار الجذور الحرة
دعم مرونة البشرة
وبالتالي يمكن أن يساهم تناوله في الحد من مظاهر الشيخوخة المبكرة والحفاظ على نضارة الجلد.
تنظيم مستويات السكر في الدم
يساعد البصل في ضبط مستويات الجلوكوز بفضل احتوائه على:
الألياف التي تُبطئ امتصاص الكربوهيدرات
الكيرسيتين والمركبات الكبريتية ذات التأثير المضاد لمقاومة الأنسولين
وتشير الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تدعم التحكم في مستويات السكر، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا
تُستخدم مستخلصات وشاي البصل تقليديًا في تخفيف أعراض نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية.
ويعود ذلك إلى خصائصه:
المطهرة
الطاردة للبلغم
المقشعة التي تساعد على تقليل الإفرازات المخاطية
ما يساهم في تحسين السعال وتخفيف الاحتقان.
البصل ليس مجرد مكوّن أساسي في المطبخ، بل هو عنصر غذائي متكامل يدعم القلب، والأمعاء، والمناعة، وينظم ضغط الدم والسكر، ويعمل كدرع وقائي ضد الأكسدة والالتهابات. إدراجه بانتظام في النظام الغذائي قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة نحو نمط حياة صحي ومتوازن.
تطبيق نبض