حريق يلتهم 3 مزارع دواجن ويصيب شخصين بقرية سيلا في الفيوم
شهدت عزبة محمد عبدالحميد التابعة لقرية سيلا بدائرة مركز الفيوم، صباح اليوم، حريقًا هائلًا اندلع داخل ثلاث مزارع دواجن، ما أسفر عن تفحمها بالكامل وإصابة شخصين بحالات اختناق وحروق متفرقة، إثر اشتعال النيران بشكل مفاجئ وسريع.
بلاغ وانتقال فوري لقوات الحماية المدنية
تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الفيوم يفيد بنشوب حريق ضخم داخل عدد من مزارع الدواجن بعزبة محمد عبدالحميد بقرية سيلا.
وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط المكان لمنع امتداد ألسنة اللهب إلى المناطق والمزارع المجاورة.
السيطرة على النيران ونقل المصابين
وبذلت قوات الإطفاء جهودًا مكثفة للسيطرة على الحريق، الذي يُرجح أن يكون سببه تسرب غاز داخل إحدى المزارع، ما أدى إلى سرعة اشتعال النيران وامتدادها إلى مزرعتين أخريين.
وتمكنت القوات من محاصرة ألسنة اللهب وإخماد الحريق قبل امتداده لمنازل الأهالي، فيما جرى نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، وسط متابعة طبية لحالتهما الصحية.
خسائر كبيرة وتحقيقات جارية
وأسفر الحريق عن نفوق أعداد كبيرة من الدواجن وخسائر مادية فادحة لأصحاب المزارع، وجارٍ حصر التلفيات وتقدير حجم الخسائر من خلال المعاينة المبدئية.
كما تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على الأسباب الدقيقة للحريق وملابساته، مع تكليف الجهات المختصة بإعداد تقرير فني شامل.
تحذير من مخاطر تسرب الغاز
ويعيد الحادث التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل مزارع الدواجن، خاصة ما يتعلق بأنظمة الغاز والتدفئة، وضرورة إجراء صيانة دورية لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث التي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وتسود حالة من الحزن بين أهالي القرية، الذين هرعوا للمساعدة فور اندلاع الحريق، في مشهد يعكس روح التضامن بين أبناء الريف الفيومي في مواجهة الأزمات.
تطبيق نبض