إبراهيم نور الدين يكشف أسرار التحكيم المصري.. ويهاجم فكرة الخبير الأجنبي
أكد الحكم الدولي السابق إبراهيم نور الدين، أن الحكم الكبير لا بد أن يكون على أتم الاستعداد لإدارة أي مباراة يتم إسنادها له، حتى لو جاء القرار قبل اللقاء بـ24 ساعة فقط، مشدداً على أن الاحترافية الحقيقية للحكم تظهر في قدرته على التعامل مع الضغوط المفاجئة.
إبراهيم نور الدين يكشف أسرار التحكيم المصري.. ويهاجم فكرة الخبير الأجنبي
وخلال تصريحاته لبرنامج “النجوم في رمضان”، أوضح إبراهيم نور الدين، أن مباريات الأهلي والزمالك تظل الأقوى في الكرة المصرية وربما العربية، لما تحمله من تاريخ وجماهيرية وضغط إعلامي كبير، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى ظهور قوى كروية جديدة خلال السنوات الأخيرة، ما ساهم في زيادة حدة المنافسة داخل الدوري المصري الممتاز.
وتطرق إبراهيم نور الدين إلى واحدة من أصعب المباريات التي أدارها، وهي مواجهة الأهلي وسموحة في الدوري المصري، والتي أُقيمت خلال شهر رمضان، وانتهت بخسارة الأهلي بثلاثية نظيفة.
وأكد، أن اللقاء شهد ظروفاً استثنائية وصعبة للغاية، خاصة في ظل اعتراض جماهير الأهلي آنذاك على إقامة المباراة ومشاركة الفريق في المسابقة، وهو ما وضع طاقم التحكيم تحت ضغط نفسي كبير.
وفي سياق آخر، شدد إبراهيم نور الدين على دعمه لتجربة أوسكار، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكداً رفضه التام لفكرة الاستعانة بخبير أجنبي لرئاسة لجنة الحكام. وأوضح أن المشكلة لا تكمن في الحكم المصري، بل في غياب الثقة والدعم الكافيين، مشيراً إلى أن تطوير المنظومة يبدأ من الداخل وليس بالاعتماد على عناصر خارجية.
وأضاف إبراهيم نور الدين أن الأندية نفسها هي من طالبت في وقت سابق بالاستعانة بخبير أجنبي لإدارة منظومة التحكيم، لكنها عادت واعترضت على نفس التجربة، ما يعكس وجود أزمة في طريقة التعامل مع الملف التحكيمي، مؤكداً ضرورة اعتراف الأندية بأخطائها والعمل بشكل جماعي على تطوير المنظومة.
وكشف الحكم الدولي السابق أنه تولى رئاسة لجنة الحكام لمدة أربعة أشهر فقط، وكان يتمنى خلالها الاعتماد بشكل أكبر على الحكام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عاماً، معتبراً أن الاستثمار في العناصر الشابة هو الضمان الحقيقي لمستقبل التحكيم المصري.
تطبيق نبض




