تحذير هام من دار الإفتاء.. هؤلاء الأشخاص يحولون صومهم إلى المعصية
تحذير هام من دار الإفتاء.. حذرت دار الإفتاء المصرية من الإصرار على الصوم رغم تحذير الأطباء، مؤكدة أن ذلك قد يعرّض المسلم للإثم، خصوصًا في حالات المرض الشديد. وأوضحت أن حفظ النفس مقدم على أداء العبادات البدنية عند تحقق الضرر، وأكدت أن الشريعة لا تأمر بتعريض النفس للخطر تحت أي ظرف.
تحذير هام من دار الإفتاء.. هؤلاء الأشخاص يحولون صومهم إلى المعصية
حكم الصوم في حالات المرض الشديد
أوضحت دار الإفتاء في فتواها أنه في حال منع الطبيب المختص عن الصوم بسبب مرض شديد، مثل مرضى القلب أو الذين أجروا عمليات جراحية، يجب على المسلم الإفطار. وإذا أصر المسلم على الصوم رغم تحذير الطبيب، يصبح ذلك مخالفة شرعية، لأن الشريعة قد وضعت الاستطاعة البدنية شرطًا أساسيًا للصوم.
وقالت الدار: "من يلقي بنفسه إلى التهلكة تحت ستار العبادة يرتكب معصية"، مبيّنةً أن الله تعالى نهى عن الإضرار بالنفس وأوصى بالعناية بها.
تحذير هام من دار الإفتاء هل يمكن أن يكون الصوم معصية؟
في فتوى حاسمة، شددت دار الإفتاء على أن رأي الطبيب يجب أن يُؤخذ به شرعًا، ويُعتبر ملزمًا. إذا كان الطبيب يقيّم الحالة الصحية بدقة ويحذر من صوم قد يضر بالصحة، يصبح الصوم معصية إذا تم الإصرار عليه. فالشريعة تأخذ في اعتبارها مصلحة الإنسان وتوجهه إلى ما فيه سلامته.
تعويض الأيام الضائعة في حالة المرض
أوضحت دار الإفتاء أنه في حالة الإفطار بناءً على نصيحة الطبيب، يجب على المريض قضاء الصوم فور تماثله للشفاء واستقرار حالته الصحية. أما في حالة الأمراض المزمنة التي لا يرجى شفاؤها، يتم إخراج الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم).
تحذير هام من دار الإفتاء ورسالة للمريض في رمضان
ختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن نية المسلم في رمضان هي الأساس. فحتى إذا منع المرض الصائم من أداء فريضة الصوم، لا يُحرم من الأجر. الرفق بالنفس والامتثال لما أمر به الشرع هما جوهر العبادة. والمشقة تجلب التيسير، وهذا هو المبدأ الذي يجب أن يحكم حياة المسلم في جميع عباداته.
الاستنتاج الشرعي
في الختام، يظهر هذا البيان الشرعي أن حفظ النفس مقدم على كل شيء، وأداء الفريضة يجب أن يتم ضمن القدرة البدنية. وبالتالي، يُعدّ الامتناع عن الصوم بناءً على نصيحة الطبيب خطوة هامة للحفاظ على صحة المسلم وأداء العبادة بالشكل الصحيح.
تطبيق نبض