النفط سوق دوري عالي الحساسية.. وتوقعات للارتفاع الفترة المقبلة
توقعات مقلقة حول أسعار النفط عالمياً.. خبير اقتصادي يكشف التفاصيل
قال الخبير الاقتصادي هشام الشبيني إن سوق النفط العالمي يعيش مرحلة توازن هش بين توقعات نمو الطلب العالمي من جهة، ومخاوف تباطؤ الاقتصاد وارتفاع المعروض من جهة أخرى، وهو ما يفسر التقلبات الحالية في الأسعار.
النفط سوق دوري عالي الحساسية.. وتوقعات للارتفاع الفترة المقبلة
وأوضح الخبير الاقتصادي هشام الشبيني، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج ارقام وأسواق المذاع على قناة ازهري، أن أسعار النفط شهدت تراجعات في بعض الجلسات نتيجة عدم اليقين بشأن نمو الطلب العالمي على الوقود، في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم تأثير تباطؤ الاقتصاد العالمي على الاستهلاك.
النفط العالمي بين ضغوط الطلب ومخاوف المعروض… والتقلب سيد المشهد
وأضاف الخبير الاقتصادي هشام الشبيني، أن التوقعات الدولية تشير إلى استمرار نمو الطلب العالمي على النفط، لكن بوتيرة متباينة، وسط تحذيرات من احتمال حدوث تخمة في المعروض بسبب زيادة الإنتاج لدى بعض الدول، وهو ما قد يحد من أي ارتفاعات قوية للأسعار.
وأشار الخبير الاقتصادي هشام الشبيني، إلى أن تحركات تحالف أوبك+ تظل العامل الأكثر تأثيرًا في السوق، خاصة مع خطط تعديل الإنتاج لتحقيق التوازن بين العرض والطلب حتى عام 2026.
وأكد الخبير الاقتصادي هشام الشبيني، أن أسعار الطاقة عالميًا مرشحة لمزيد من التقلب خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بتراجع تدريجي في أسعار السلع الأولية على المدى المتوسط نتيجة ضعف النمو العالمي، رغم استمرار الصدمات الجيوسياسية التي قد تدفع الأسعار للارتفاع مؤقتًا. 
واختتم الخبير الاقتصادي هشام الشبيني، بأن المستثمرين في أسواق الطاقة يجب أن يتعاملوا مع النفط كسوق دوري عالي الحساسية للأخبار الاقتصادية والسياسية، موضحًا أن الاتجاه العام سيظل مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية: نمو الاقتصاد العالمي، قرارات الإنتاج، ومستوى المخاطر الجيوسياسية.
الذهب يواصل الصعود عالميًا مدفوعًا بالتوترات والمخاطر العالمية
أكد الخبير في أسواق المال هشام الشبيني أن الذهب يواصل أداءه القوي عالميًا باعتباره الملاذ الآمن الأول للمستثمرين، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية التي تضغط على الأسواق المالية الدولية.
وأوضح الشبيني خلال حواره ببرنامج "أرقام وأسواق "، المذاع على قناة أزهري، أن الأسعار العالمية للذهب سجلت ارتفاعات ملحوظة، حيث صعدت العقود الآجلة بنسبة تقارب 2% لتتجاوز مستويات مرتفعة تاريخيًا، مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة مع تزايد المخاطر العالمية وتقلبات السياسات النقدية.
وأضاف أن الذهب يستفيد من عدة عوامل رئيسية، أبرزها تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، واستمرار الضبابية في السياسات المالية، إلى جانب اتجاه المؤسسات والبنوك المركزية لتعزيز احتياطاتها من المعدن النفيس.
وأشار الشبيني إلى أن التوقعات الدولية ترجح استمرار الاتجاه الصاعد للذهب خلال 2026، حيث ترى مؤسسات مالية أن المعدن سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق، خاصة مع ارتفاع تقلبات الأصول الخطرة وتزايد الطلب المؤسسي عليه.
وأكد أن حركة الذهب أصبحت أكثر ارتباطًا بحالة المخاطر العالمية وليس فقط بأسعار الفائدة، موضحًا أن أي تصعيد جيوسياسي أو اضطرابات اقتصادية كبرى يدفع المستثمرين مباشرة إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
واختتم بأن الاتجاه العام للذهب ما يزال إيجابيًا على المدى المتوسط، مع بقاء التقلبات قصيرة الأجل مرتبطة بقرارات الفائدة الأمريكية وبيانات التضخم العالمية.
تطبيق نبض