عاجل
الخميس 26 فبراير 2026 الموافق 09 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مفاجأة.. مابين رغوة القهوة وتناول الفنجان الرابع توضيح طبي هام

تحيا مصر

مع حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون على احتساء القهوة بعد الإفطار كطقس يومي لا غنى عنه، لكن ما لا ينتبه إليه البعض هو تلك الرغوة التي تعلو سطح الفنجان، والتي قد تحمل تأثيرًا صحيًا غير متوقع عند الإفراط في تناولها.

ما حقيقة رغوة القهوة؟

أوضح الدكتور جميل القدسي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الرغوة التي تظهر على سطح القهوة ليست مجرد مظهر جمالي، بل هي طبقة دهنية خفيفة تطفو نتيجة كونها أقل كثافة من الماء.

وأشار إلى أن هذه الطبقة تحتوي على مركبات دهنية طبيعية موجودة في القهوة، ومع تناول عدة فناجين يوميًا قد تتراكم بعض هذه المركبات في الجسم بمرور الوقت، خاصة لدى من يستهلكون القهوة بكميات كبيرة.

دراسة تربط الفنجان الرابع بارتفاع الكوليسترول

وكشفت دراسة أُجريت في الجامعة الأردنية أن تناول الفنجان الرابع يوميًا من القهوة، دون إزالة طبقة الرغوة، قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في مستويات الكوليسترول لدى بعض الأشخاص.

الدراسة أشارت إلى أن المركبات الدهنية الموجودة في الرغوة يمكن أن تؤثر على دهون الدم، خصوصًا عند الاستهلاك المنتظم وبكميات كبيرة، ما يستدعي الانتباه لطريقة تحضير القهوة وعدد الفناجين المستهلكة يوميًا.

كيف تقلل التأثير المحتمل؟


ينصح الخبراء، بعد غلي القهوة، بتركها “تفور” جيدًا ثم إزالة طبقة الرغوة قبل التقديم، لتقليل نسبة الدهون الطافية والاستمتاع بفنجان ألطف على القلب والشرايين، خاصة لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو لديهم تاريخ مرضي متعلق بأمراض القلب.

كما يُفضل عدم تجاوز 3 فناجين يوميًا، والحرص على المتابعة الدورية لمستويات الكوليسترول في الدم.

قراءة طبية.. هل القهوة ضارة فعلًا؟

رغم التحذيرات المرتبطة بالإفراط، تؤكد دراسات طبية متعددة أن القهوة – عند تناولها باعتدال – تحمل فوائد صحية مهمة، منها:
تحسين التركيز والانتباه بفضل الكافيين.

احتواؤها على مضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة
.
دعم صحة الكبد وتقليل خطر بعض الأمراض المزمنة.

المساهمة في تنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج.
المعادلة إذن ليست في الامتناع، بل في الاعتدال وطريقة التحضير. فنجان أو اثنان يوميًا قد يكونان داعمين للصحة، أما الإفراط – خاصة مع بقاء الرغوة الدهنية – فقد يحمل آثارًا غير مرغوبة.

القهوة ليست عدوًا للصحة، لكنها ليست بلا حدود.
انتباه بسيط إلى الرغوة وعدد الفناجين قد يصنع فرقًا كبيرًا على المدى الطويل

تابع موقع تحيا مصر علي