عاجل
الجمعة 13 مارس 2026 الموافق 24 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

منير فخري عبد النور: انضممت إلى حزب الوفد بعد عودته عام 1978

منير فخري عبد النور
منير فخري عبد النور

قال منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنه انضم إلى حزب الوفد بعد عودته إلى الحياة السياسية في أواخر السبعينيات، موضحًا أنه كان متحمسًا لدعم الحزب منذ اللحظة الأولى.

تبرعت بكل مدخراتي لفؤاد سراج الدين دعمًا لحزب الوفد وتبرعت بـ3 آلاف جنيه لحزب الوفد عند عودته للحياة السياسية

وأضاف منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه قام بجمع مدخراته الشخصية والتبرع بها للحزب: «لمّيت كل مدخراتي ورحت تبرعت لفؤاد سراج الدين بثلاثة آلاف جنيه»، مشيرًا إلى أن الأخير استغرب من حجم المبلغ وقال له إنه كبير، لكنه رد قائلاً: «معلش يا باشا».

شاركت في انتخابات 1984 التي كانت أول انتخابات بنظام القائمة وقضيت 3 أشهر في جرجا لدعم حملة عمي في انتخابات 1984

وتابع منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، أنه شارك لاحقًا في انتخابات عام 1984 التي كانت أول انتخابات تجري بنظام القائمة، موضحًا أن عمه سعد كان مرشحًا في محافظة سوهاج.

السياسة والاقتصاد اختلطا في حياتي ثم قررت الفصل بينهما وخضت انتخابات مجلس الشعب لأول مرة عام 1995 ولم أوفق

وقال منير فخري عبد النور وزير السياحة والصناعة الأسبق، أن : «رحت قعدت في جرجا بلدنا لمدة تلات شهور»، مشيرًا إلى أنه عاش أجواء العمل السياسي على الأرض بشكل مباشر، وهو ما جعله «يدخل في الجو» ويتعرف عن قرب على تفاصيل العمل الحزبي والانتخابي.

وأشار وزير السياحة والصناعة الأسبق إلى أن السياسة والاقتصاد تداخلا في حياته لفترة، لكنه اضطر لاحقًا إلى الفصل بينهما.

وأوضح أنه خاض انتخابات مجلس الشعب لأول مرة عام 1995 ولم يوفق فيها، ثم خاض الانتخابات مرة أخرى عام 2000 ونجح في الفوز بالمقعد، قبل أن يتم انتخابه رئيسًا للهيئة البرلمانية لحزب الوفد داخل البرلمان.

وتابع أن نقطة التحول جاءت خلال مناقشة برلمانية حول سياسات السكر في مصر وتسعير القصب، وهي القضية التي درسها جيدًا على يد أستاذ السكر في مصر الراحل إسماعيل بليغ صبري.

وقال: «لما وقفت أتكلم حسّيت إن الناس بتبصلي وبتسأل نفسها مصلحته فين»، مؤكدًا أنه شعر بوجود قدر من الريبة، الأمر الذي دفعه في النهاية لاتخاذ قرار واضح: «قلت لازم آخد قرار.. يا أشتغل سياسة يا أشتغل اقتصاد».
 

تابع موقع تحيا مصر علي