الخارجية الإيرانية: استهداف الآثار التاريخية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الأحد، أن الهجوم على الآثار التاريخية والمواقع الثقافية في البلاد يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وتعدياً سافراً على الهوية الحضارية الإيرانية.
وشدد آبادي علي أن العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل طالت التراث الإنساني المحمي دولياً، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية المعالم التي تمثل إرثاً للبشرية.وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية إرنا.
انتهاكات منهجية للقانون الدولي
وأوضح غريب آبادي في صفحته عبر منصة إكس ، أن استهداف المتاحف والمباني الأثرية لا يعد مجرد عمل عسكري عابر بل هو تجسيد واضح للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها واشنطن وتل أبيب بحق المواثيق الدولية، مشيراً إلى أن هذه المواقع تندرج تحت بند الممتلكات المحمية التي لا يجوز المساس بها في النزاعات المسلحة.
عدوان يطول الهوية الحضارية
وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بعشرات المعالم التاريخية خلال الهجمات الأخيرة ، يظهر أن العدوان لم يقتصر على الأهداف العسكرية والسياسية فقط بل امتد ليشمل الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني.
حيث اعتبر آبادي أن الهجوم على الآثار التاريخية يستهدف بشكل مباشر تقويض الجذور الثقافية للأمة، وهو ما يستدعي تحركاً عاجلاً من المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، خاصةً وأن نطاق هذا العدوان أصبح يهدد مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي التي لا تملك أي دولة الحق في تدميرها تحت أي ذريعة عسكرية.
سباق التصعيد العسكري المستمر
ودخل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران أسبوعه الثاني وسط تطورات ميدانية وسياسية متلاحقة تجاوزت كافة التوقعات والحسابات الأولية لواشنطن وتل أبيب.
وأظهرت إيران صموداً كبيراً في وجه التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 من فبراير الماضي وأسفر عن تطورات دراماتيكية هزت الأركان السياسية في المنطقة ، ومن أبرزها الإعلان عن وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي ، وهو ما دفع الرأي العام الدولي إلى ترقب نتائج هذا الصراع وانعكاساته العميقة على التوازنات الاقتصادية والسياسية العالمية.
تطبيق نبض

