عاجل
الثلاثاء 17 مارس 2026 الموافق 28 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

اقتصادي: الذهب عند مستويات تاريخية مدعومًا بالمخاطر.. والنفط مرشح لتقلبات حادة مع غلق مضيق هرمز

هرمز
هرمز

قال الخبير الاقتصادي أحمد جمال، إن الأسواق العالمية تعيش حالة من إعادة التسعير العنيف للسلع الاستراتيجية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما دفع الذهب لتسجيل مستويات تاريخية قرب 5000 دولار للأوقية، بالتزامن مع بقاء أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل.

الأسواق العالمية تعيش حالة من إعادة التسعير العنيف للسلع الاستراتيجية

وأوضح الخبير الاقتصادي أحمد جمال، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج ارقام وأسواق المذاع على قناة ازهري ،أن صعود الذهب يأتي مدفوعًا بزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن، في ظل ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراعات، ما يعزز من جاذبيته لدى المستثمرين والمؤسسات الكبرى.

صعود الذهب يأتي مدفوعًا بزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن

وأضاف الخبير الاقتصادي أحمد جمال، أن المعدن الأصفر قد يواصل التحرك العرضي المائل للصعود خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الضغوط التضخمية أو اتجهت البنوك المركزية إلى تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما يدعم بقاء الذهب عند مستويات مرتفعة.

وفيما يتعلق بالنفط، أشار الخبير الاقتصادي أحمد جمال، إلى أن الأسعار الحالية تعكس “علاوة مخاطر” مرتبطة بمخاوف تعطل الإمدادات، خاصة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار لموجات ارتفاع جديدة على المدى القصير.

لكنه لفت في الوقت ذاته إلى أن هذه الارتفاعات قد تكون مؤقتة، مدعومة بعوامل نفسية وسوقية، في ظل وجود مخزونات عالمية كافية قادرة على امتصاص أي نقص مؤقت في الإمدادات، ما قد يحد من استمرار الصعود الحاد.

أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار لموجات ارتفاع جديدة على المدى القصير

وأكد أن المستثمرين يتعاملون حاليًا مع سيناريوهين متوازيين؛ الأول استمرار التوترات بما يدعم السلع، والثاني عودة الهدوء بما قد يدفع إلى تصحيح هبوطي، مشددًا على ضرورة التحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية في هذه المرحلة.

واختتم جمال تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل الرابح الأكبر في أوقات عدم اليقين، بينما يبقى النفط الأكثر حساسية لأي تطورات جيوسياسية مفاجئة، ما يجعله عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة.

تابع موقع تحيا مصر علي