«اغتيالات هزت النظام».. قائمة القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب
مع مرور 19 يوماً من حرب إيران، لا تزال الاغتيالات تطال كبار القيادات في النظام الإيراني، حيث لجأت إسرائيل إلى استخدام نفس السياسة التي اتبعاتها سواء في غزة واغتيال (قيادات حركة حماس)، أو في لبنان وتصفية كبار الصف الأول في (حزب الله)، بنقل هذا النموذج إلى الأرض الإيرانية نفسها وبدأت بشن حملة اغتيالات، في مشهد يعكس مدى هشاشة الوضع الأمني داخل صفوف النظام الإيراني والذي بات واضحاً مخترقاً حتى النخاع ولم ينجو أحد من الاستهداف الإسرائيلي.
تصفية نخبة النظام الإيراني
وكانت الضربة الأولى والتي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، هي بداية لفك "عقد" النظام الإيراني، واغتالت في أول هجوم المرشد الإيراني علي خامنئي، واستهدفت 30 من كبار القادة العسكريين والمدنيين بشكل عام.
بالإضافة إلى خامنئي، قُتل كبير مستشاريه، علي شمخاني، و قائد الحرس الثوري الإسلامي محمد باكبور؛ وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة؛ ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده. كما تم اغتيال كل من محمد شيرازي، كبير السكرتيرين العسكريين لخامنئي؛ وصالح أسدي، رئيس المخابرات العسكرية؛ وحسين جبل عامليان، رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية
كما قُتل كل من اللواء محسن دارباغي، نائب رئيس قسم اللوجستيات والبحوث الصناعية؛ ورئيس المخابرات الشرطية غلام رضا رضائيان.
وفي 3 مارس، أعلنت إسرائيل مقتل ماجد بن الرضا في غارة جوية، بعد يوم واحد من تعيينه خلفاً لعزيز ناصر زاده في منصب وزير الدفاع.
وفي 8 مارس، شن إسرائيل غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت فندقاً من فئة أربع نجوم في بيروت أسفرت عن مقتل أربعة مسؤولين على الأقل من الحرس الثوري الإيراني، ليتم الكشف لاحقًا عن هوية القتلى وهم: ماجد حسيني، وهو مسؤول مالي كبير؛ ورئيس المخابرات في الفيلق اللبناني علي رضا بعاذر؛ ورئيس المخابرات في الفيلق الفلسطيني أحمد رسولي؛ وضابط المخابرات حسين أحمدلو.
اغتيال لاريجاني
وفي 17 مارس، أعلنت إسرائيل اغتيال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في هجوم استهدف منزل ابنته في شمال شرق طهران. كما اغتالت في ذات اليوم غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج.
تطبيق نبض


