عاجل
الأربعاء 25 مارس 2026 الموافق 06 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

خاص| توقعات جريئة لسوق الذهب.. إلى أين تصل الأسعار بنهاية 2026؟

الذهب
الذهب

يشهد سوق الذهب حالة من الترقب الحذر والتقلبات المتسارعة، في ظل تداخل مجموعة معقدة من العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية، التي باتت تلقي بظلالها بشكل مباشر على حركة الأسعار.

الذهب في قلب المشهد

 فبين ضغوط التضخم، وسياسات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وتحركات الدولار، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، يظل الذهب في قلب المشهد باعتباره الملاذ الآمن الأكثر جذبًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.

المسار المتوقع للمعدن الأصفر

وتتزايد التساؤلات حول المسار المتوقع للمعدن الأصفر، خاصة في ظل موجات الارتفاع والانخفاض التي يشهدها السوق خلال الفترة الحالية ويرصدها تحيا مصر، والتي أربكت حسابات الكثير من المتعاملين، سواء من المستثمرين أو المواطنين الباحثين عن وسيلة آمنة للحفاظ على مدخراتهم.

 وتبرز في هذا السياق توقعات جديدة تحمل في طياتها مفاجآت قد تعيد رسم خريطة الأسعار، ما بين سيناريوهات صعود مدفوعة باستمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، وأخرى تميل إلى التراجع في حال تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأسواق.

شعبة الذهب: السوق العالمي للذهب قد يشهد ارتفاعًا ملحوظًا

وفي تصريحات خاصة لـ"تحيا مصر"، أكد سعيد إمبابي، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن السوق العالمي للذهب قد يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يصل السعر العالمي للذهب إلى مستويات 6 آلاف دولار للأونصة بنهاية 2026. 

وأشار إمبابي إلى أن هذا السيناريو يستند إلى تحليلات دقيقة للطلب العالمي، والاضطرابات الاقتصادية المحتملة، مع مراعاة تأثير التغيرات في أسعار الصرف والسياسات المالية للدول الكبرى.

وفي الداخل، يتأثر سعر الذهب بعدة محددات، على رأسها سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وحجم الطلب المحلي، بالإضافة إلى قرارات الاستيراد والتصدير، وهو ما يجعل السوق المصري أكثر حساسية لأي تغيرات خارجية. 

كما تلعب العوامل النفسية وسلوك المستهلك دورًا لا يقل أهمية، حيث يتجه الكثيرون إلى الشراء في أوقات القلق، ما يرفع من وتيرة الطلب ويزيد من حدة التذبذب.

وفي ظل هذه المعطيات، يظل المستقبل مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إذ قد يشهد السوق موجات صعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي أو اضطرابات اقتصادية مفاجئة، بينما قد تؤدي مؤشرات الاستقرار الاقتصادي إلى تهدئة الأسعار محليًا وعالميًا على حد سواء.

 ويضيف سعيد إمبابي أن المستثمرين والمواطنين بحاجة إلى متابعة مستمرة للسوق وألا يتسرعوا في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع خلال فترات التقلب، مؤكدًا أن الذهب سيظل الملاذ الأكثر أمانًا لحماية المدخرات على المدى الطويل.

ويبدو أن الذهب سيبقى في دائرة الاهتمام الرئيسي للمتعاملين في السوق، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وسط توقعات متباينة تحمل في طياتها مفاجآت وأسئلة حول مدى قدرة الأسعار على التماسك أو الوصول إلى مستويات قياسية كما توقع بعض الخبراء، وهو ما يجعل المتابعة اليومية للسوق أمرًا حيويًا لكل من يسعى للحفاظ على استثماراته أو مدخراته في المعدن النفيس.

تابع موقع تحيا مصر علي