عاجل
الخميس 11 يونيو 2026 الموافق 25 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

ضياء رشوان: ثورة 30 يونيو كتبت النهاية الفعلية لجماعة الإخوان والتنظيم يعيش صراعات وانشقاقات علنية

وزير الدولة للإعلام
وزير الدولة للإعلام

​أكد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن ثورة 30 يونيو عام 2013 كانت بمثابة النهاية الفعلية والواقعية لوجود جماعة الإخوان الإرهابية على الساحة، مشيراً إلى أن التنظيم دأب طوال تاريخه على ترويج أوهام وشعارات مضللة لعناصره تزعم قدرته على "حكم العالم"، وهي السردية الزائفة التي روج لها قياداتهم على مدار عقود طويلة لكسب الولاءات وحشد الأتباع.

​وأوضح رشوان، خلال لقاء حواري مطول مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج "من ماسبيرو" المذاع عبر شاشة "القناة الأولى الفضائية"، أن عقيدة استخدام العنف وإراقة الدماء لم تكن وليدة الصدفة أو مرحلة ما بعد السقوط، بل كانت أمراً ثابتاً وواضحاً في البنية التنظيمية والفكرية للإخوان منذ ثلاثينيات القرن الماضي وتأسيس التنظيم الخاص.

​كواليس التحول في 25 يناير واستهداف مؤسسات الدولة

​واستعرض وزير الدولة للإعلام الموقف التاريخي للجماعة الإرهابية من الأحداث السياسية، لافتاً إلى أن الإخوان لم يشاركوا مطلقاً في اندلاع أحداث 25 يناير 2011 في أيامها الأولى، بل انتظروا لمراقبة المشهد حتى يوم 28 يناير (جمعة الغضب)، وحينها فقط قرر التنظيم النزول والمشاركة في الأحداث بغرض الركوب على الحراك الشعبي وتوجيهه لخدمة مصالحهم، حيث بدأت عناصرهم مباشرة في مهاجمة أقسام الشرطة والمؤسسات الأمنية لنشر الفوضى.

​وأضاف رشوان أن مرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو المجيدة أفرزت واقعاً جديداً تحطم فيه الهيكل التنظيمي المتماسك للجماعة؛ حيث انشطرت الإخوان منذ عام 2013 إلى عدة كيانات وتيارات متصارعة، وتشهد الصفوف الداخلية للتنظيم الإرهابي حالياً انشقاقاً هيكلياً حاداً وغير مسبوق أفقدهم القدرة على السيطرة أو الإدارة المركزية.

​تفكك التنظيم وصراعات القيادات على السوشيال ميديا

​وفي قراءة تحليلية للوضع الراهن لقيادات الجماعة، أشار المفكر السياسي إلى حجم التفكك الذاتي الذي يعيشه التنظيم، قائلاً: "إن المرشد العام الأخير للجماعة يقبع حالياً خلف القضبان لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، ولو قُدّر له الخروج يوماً ما فلن يجد التنظيم أو الجماعة التي تركها خلفه"، مؤكداً أن القواعد انهارت تماماً ولم يعد هناك كيان موحد تحت إمرته.

​واختتم الدكتور ضياء رشوان تصريحاته بالمرور على الفضائح التنظيمية الأخيرة، مبيناً أن الجماعة الإرهابية انتقلت من مرحلة العمل السري والتماسك الزائف إلى مرحلة الصراعات العلنية والاتهامات المتبادلة بالسرقة والفساد على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس الانهيار الأخلاقي والهيكلي التام لما تبقى من فلول هذا التنظيم، وفقدانهم لأي تأثير حقيقي على أرض الواقع بفضل وعي المواطنين والدولة المصرية.

تابع موقع تحيا مصر علي