تحيا مصر ترصد اللجان البرلمانية الرائدة تحت القبة .. مجهود خرافي ومعدلات أداء قياسية وجولات لا تتوقف .. علاء عابد "دينامو المجلس" حول "حقوق الإنسان" إلى خلية نحل.. السجينى لايعرف الراحة من اجل المواطن
يتمتع نواب في البرلمان الحالي بحس عالي من المسؤولية التي تميزهم في كثير من الأحيان، وتجعلهم يقدمون على مهام أكثر من عادية، لما يتمتعون به من طاقة تماثل أضعاف غيرهم، وتسفر عن نتائج مبهرة، ليعطوا القدوة والمثل في أوقات تحتاج فيها الدولة المصرية إلى "مجهودات خارقة".
هناك شريحة من نواب المجلس يستحق أن يطلق عليهم لقب "دينامو المجلس"، وهي فئة لا تكل ولا تمل، لاتهدأ قاعات اجتماعاتها، ولا تختفي عن الشارع، تحقق معدلات قياسية في تدفق التشريعات وإحكام الدور الرقابي، وتضيف لكل ذلك "جولات ميدانية" متواصلة وموسعة.
نعني بحديثنا في المقام الأول، الكادر البرلماني، علاء عابد، الذي يقود لجنة حقوق الإنسان ويدفع نوابها إلى حفر إنجازات اللجنة في عهده، بحروف من نور في سجل أداء المجلس ونوابه ودوراته في التاريخ النيابي كله، عابد حول اللجنة إلى "خلية نحل"، حيث يدخل أدوار الإنعقاد البرلمانية محددا أولوياته، جاهزا بأجندة تشريعية ورقابية، لقوانين ذات أهمية خاصة، لإصلاح أحوال الأفراد والمجتمع، بخلاف لعبه لدور خارجي ريادي، من استقبال الوفود وتسجيل المواقف الخارجية والرد على الشبهات وكشف زيف الحملات المعادية المأجورة بمنتهى الاحتراف والتمكن.
عابد أرسى قواعد مميزة للعمل البرلماني المنظم في لجنته، بحالة تكثيف نشاط ملحوظة، سواء داخل أروقة المجلس، في اجتماعات قبل وبعد الجلسات العامة، أو خارج حدود المجلس، في زيارات ميدانية أصبحت حديث الشارع، وليس أكثر دلالة على ذلك من أن ينظم عابد جولتين ميدانيتين بين "الأسكندرية والصعيد" لايفصل بينهما سوى أيام قليلة.
وبالحديث عن "النواب الدينامو" لن نفوت لجنة الإدارة المحلية، التي يكتسح انتخاباتها سنويا النائب أحمد السجيني، القيادي الكاريزمي بإئتلاف الأغلبية البرلمانية، وصاحب الحظوظ الأوفر من ثناء وإشادة رئيس المجلس الذي توقع له مستقبل باهر، السجيني ونوابه لايكلون ولا يملون من "الطواف" بمصر كلها بلا مبالغة، هم أعلم نواب المجلس بحال المحافظات الأبعد على الخريطة، يتعرف بدقة على أحوال ناسها، ويكلف رجاله بإعداد تقارير شاملة ومتماسكة، تخرج بها توصيات تذهب للتنفيذ مباشرة من الحكومة.
السجيني ومعه وكيل اللجنة بدوي النويشي، يعدوا من أبرز مكتسبات المجلس الحالي، وأصبحوا بعد مرور 4 سنوات، كفاءات برلمانية تصلح للكثير من المناصب الهامة التنفيذية والبرلمانية، لتحتفظ اللجنة في الأخير بمعدلات أداء مرتفعة وقياسية.
يبرز أيضا في هذا الصدد لجنة النقل، التي تدشن الزيارات الميدانية، وتسجل أرقام للانعقاد والنشاط مرتفعة، نوابها معروفون بالألتزام الشديد في تسليم المهام المطلوبة منهم، لايتأخرون عن التوجه ميدانيا لأي حادث أو أزمة، وقد دشنوا مجموعة زيارات ميدانية ناجحة للأطمئنان على أحوال الطرق وحركة التطوير في الموانئ والسكك الحديدية.
لايمكن أن نفوت "لجنة الخطة والموازنة" أحد أكثر لجان المجلس انعقادا ونشاطا، يبرز فيها رئيسها حسين عيسى ووكيليه مصطفى سالم وياسر عمر وأمين سرها عصام الفقي، فهم "تروس في غاية النشاط" في آلة عمل المجلس الضخمة،حينما تغيب كل اللجان أو ينخرط نوابها في العطلات والإجازات البرلمانية، ستجد أن نواب الخطة استثناءا من ذلك، تتمتع اللجنة بتنظيم هيكلي فائق، ينبثق عنها مجموعة لجان فرعية تعمل كلها بأقصى طاقاتها، لتحويل شكل الموازنة وإعمال الرقابة على المصالح الإيرادية والضريبية.
تطبيق نبض