عاجل
الجمعة 26 أبريل 2024 الموافق 17 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

العثور على الطفلة المتغيبة بقرية «بنى حميل» جثة هامدة في ترعة بسوهاج

تحيا مصر

عثر رجال المباحث بمركز شرطة البلينا جنوب سوهاج اليوم على جثة طفلة تدعى «ندا أ ح" عامان، داخل إحدى الترع بسوهاج، بعد تغيبها منذ الخميس الماضي ويرصد تحيا مصر التفاصيل.

وبدأت الواقعة عندما تلقى اللواء محمد شرباش، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج اخطارا من مأمور مركز البلينا جنوب سوهاج، بتغيب طفلة عامان عن المنزل، وتم تكليف فريق عمل لفك طلاسم القضية من رجال الشرطة.

العثور على الطفلة المتغيبة بقرية «بنى حميل» جثة هامدة في ترعة بسوهاج

وتوصلت تحريات رجال المباحث أن تلك الطفلة تم استدراجها عن طريق طفل صغير، يبلغ من العمر 10 أعوام، رصدته كاميرات المراقبة في الشوارع اثناء إستدراجها، وتوصل رجال الشرطة إليها اليوم جثة هامدة فى إحدى الترع المجاورة.

تم انتشال الطفلة وإيداعها بمشرحة مستشفى البلينا المركزي، وتحرير محضر بالواقعة وإرفاقه بالمحضر السابق وجارى العرض على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

شكوى الأهالي من قلة المياه في الترع 

على جانب أخر رصد تحيا مصر مناشدة بعض الفلاحين والمزارعين بقرية المدمر التابعة لمركز طما شمال سوهاج، مسؤولي الري بالمحافظة لتوفير المياه في ترعة المدمر الحمراء، وخاصة ان تلك الايام يتم فيها ذراعة محصول استراتيجي وهام وهو محصول القمح.

ويؤكد عبدالناصر، احد المزارعين بقرية المدمر انه يعانى من قلة المياه وانخفاض منسوبها في ترعة "المدمر الحمراء" وخاصة ان تلك الايام يتم فيها زراعه محصول القمح الاستراتيجي والذي لا غنى عنة لأي فلاح او مزارع.

وأضاف عبدالناصر، أنه سبق وغيرة مخاطبة جهات الري، بمركز طهطا والمسؤولة عن ري طما دون فائدة أو جدوى، وأن تلك المشكلة متكررة كل موسم وكل عام، وأنه توجد مسافة قرابة نصف كيلو متر مغطاة في الترعة بناحية منطقة النجع المستجد التابعة لقرية العتامنة بطما، يتم تجميع الحشائش والمخلفات من اوراق وجريد وبوص وافلاق نخيل امامها، ونادرا ما يتم تطهيرها مما يعمل على إعاقة وصول المياه لباقي الترعة.

 

وأستطرد قائلا: ان عند سؤال المسؤول يرد بان له دور في المناوبة، وهى غالبا ما تغيب قرابة 35 يوم، فهل يُعقل ان ينتظر الفلاح فترة من الزمن انتظارا للمناوبة حتى يتم زراعة المحصول، فلو انتظر وقت طويل اضطر الى تأخر عملية الزرع وهذا يؤثر بالسلب على المحصول وإنتاجه، وان تلك الترعة بطولها يتم الاعتماد على مياهها في زراعة الاف الافدنة . والتقط الحديث عامر، احد سكان القرية ومزارعيها ايضا، مؤكدا انه يعانى من نقص المياه في الترعة وخاصة ان بديلها لها ماكينات الري الارتوازي قليلة جدا بالمنطقة، ومكلفة اضعاف الاضعاف، فلو كان القيراط الواحد يكلف 5 جنيهات ري من المياه البحاري"الترع" فأنه يكلف 15 جنيها لو تم رية من الارتوازي "باطن الارض" وهذا لا يستطيع المداومة علية الفلاح البسيط لارتفاع التكلفة.

وأضاف عامر انه في حالة الرغبة في استخراج ماسورة مياه من باطن الارض واقامة ماكينة ري ارتوازي فذلك يكلف قرابة 50 الف جنية، وهذا ليس باستطاعة الجميع، موجها رسالة للمسئولين بزيادة حصة الترعة من المياه وخاصة في مدخل كل موسم ليتمكن من الزراعة في موعدها، وحتى لا يتأخر مزارع او فلاح عن الاخر في زراعة وري أراضيه. واشاد جميع الفلاحين والمزارعين بالقرية بمبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي أكد فيها على تبطين وتطهير تلك الترع، وان ذلك سيساعد كثيرا في وصول المياه بكل سهولة وسلاسة والمحافظة عليها، وعلى جميع المسؤولين بكافة القطاعات وليس الري فقط العمل بتوجيهات الرئيس وعدم التخاذل في العمل، ومراعة المواطن والفلاح البسيط ،وان الدولة تحتاج للتكاتف من الجميع من اجل النهوض بكل القطاعات. 

 

تابع موقع تحيا مصر علي