عاجل
السبت 13 أغسطس 2022 الموافق 15 محرم 1444
رئيس التحرير
عمرو الديب

«موعظة الجبل للسيد المسيح» تقود الشيخ مبروك عطية للحبس 5سنوات..وأولى جلسات المحاكمة بسبتمبر

تحيا مصر

شهدت الأوساط القضائية اليوم الأحد الكشف عن موعد محاكمة الداعية الإسلامى الشهير مبروك عطية، بتهمة إزدراء الأديان بعد تطاوله على الدين المسيحى والإسلامى فى إحدى الفيديوهات الخاصة بها فى ضوء نقاشة عن رؤية مطروحة من الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى ذات صلة بموعظة الجبل  للسيد المسيح وذلك وفق بلاغ تم تقديمه من جانب أحد المحامين يدعى نجيب جبرائيل.

تحيا مصر

موعد أولى جلسات المحاكمة سيكون فى شهر سبتمر المقبل، ويستهدف مقدم  البلاغ  الحصول على أقصى عقوبة للشيخ مبروك عطية، خاصة أن تطاوله على السيد المسيح أمر غير مقبول، ولا يقبل به أحد خاصة أن علاقات المصريين ما بين الأقباط والمسلمين لا تفضل هذا النهج والجميع يعيش فى نسيج واحد ويلفظ مثل هذه المحاولات لإثارة الفتنة والنيل من العلاقة الطيبة ما بين الإخوة الأقباط والمسلمين.

قانون العقوبات التى إعتمد عليه مقدم البلاغ يترجم إتهام المحامى نجيب جبرائيل لمبروك عطية بأنها تهمة إزدراء أديان وذلك بحسب المادة 98 فقرة "2" والتى نصت على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تتجاوز 1000 جنيه لكل من استغل الدين فى الترويج أو التحبيذ بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة، بقصد إثارة الفتنة أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية.

المادة 160 من قانون العقوبات تنص أيضا  بانه مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد يعاقب بالحبس مدة ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف جنية ولا تزيد عن 5 آلاف جنية كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو دين أو احتفال أو رموز أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس، وفي أحداث الفتنة أو زعزعة الوحدة الوطنية، تكون العقوبة المشددة لمدة 7 سنوات، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في قانون آخر، تكون العقوبة الحبس 3 سنوات لكل من انتهك حرمة القبور أو الجبانات أو دنسها، وتكون العقوبة السجن المشدد الذي لا تقل مدته عن 5 سنوات إذا ارتكبت أي من الجرائم السابقة لغرض إرهابي.

«موعظة الجبل للسيد المسيح» تقود الشيخ مبروك عطية للحبس 5سنوات..وأولى جلسات المحاكمة بسبتمبر 

قانون العقوبات أيضا تضمن ضوابط تحقق تهمة إزداء الأديان من واقع ركن مادي، يتمثل في استغلال الأديان السماوية في الترويج والتحبيذ باستخدام أي وسيلة من وسائل النشر لأفكار متطرفة تحت ستار مموه أو مضلل من الدين  والركن الثانى يكون المعنوي: ويقصد به توافر القصد الجنائي واتجاه الإرادة إلى ازدراء الأديان السماوية أو تحقيرها أو إثارة الفتن أو الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، لكي يخرج المنتمين إلى دين معين لي دخلوا في دين آخر ويعتنقوه، أي أن مناط الحماية القانونية بنص تلك المادة هو الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وليس الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها.

 

تابع موقع تحيا مصر علي