عاجل
الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الموافق 18 محرم 1444
رئيس التحرير
عمرو الديب

زوجة ترد على زوجها رضا: خد اللى عايزة ليلة الدخلة وعايز يطردني علشان ابن خالي باسني .. ومشوفتش يوم حلو معاه

الزوجة
الزوجة

«كنت عايشه في سواد معاه ولو واحدة غيري كانت سابت عيالي وهربت بس أنا عشان مليش غيرهم سكت و مستحملة».. كلمات أطلقتها زينب زوجة رضا الذي ظهر في بث مباشر مع تحيا مصر بالأمس وقال أن شقيقها تعدى عليه ومحاولة طعنه بسلاح أبيض. 

اتجوزني عشان لقاني في حالي و مبخرجش من البيت 

بدأت الزوجة زينب حديثها :" أتجوزت من رضا جوزي وأنا عندي 18 سنة وكنت لسه بدرس في الكلية, كان بيتقدملي عرسان كتير بس أهلي وافقوا علي رضا عشان من العيلة وعشان كان عايز يتجوز بسرعة وهو ضغط عليهم علشان نتجوز بسرعة, وأنا عشان مكنش ليا علاقات بحد ومكنتش بخرج من البيت وافقت عليه وقولت أكيد اللي يختاروه أهلي ليا هو اللي فيه الخير".

أهلي كانوا بيصرفوا عليا 

وأستكملت زينب :"أبويا شغال جواهرجي وهو اللي جابلي شبكتي, عشان رضا كان لسه هيبدأ من تحت الصفر وأهلي عشان طيبين وافقوا عليه وساعدوه كمان لحد ما وقف علي رجليه, وسنة ورا سنة الوضع بدأ يتغير وفتح محل أدوات منزلية والفلوس لعبت في أيديه, وبالرغم من كدة فضل مقصر معايا وبيديني مصروف 10 جنية ولعياله الأتنين 5 جنية وفلوس الأكل والشرب كان بيديهالنا بالعافية". 

ضربني و طردني يوم الدخلة الساعة 4 الفجر 

وأضافت زينب:"بعد ما خلصنا الفرح وروحنا على شقتنا وأنهى الدخلة بشكل جيد واطمن إني عذراء، فاجئة لقيته أتهجم عليا وضربني، وعمل كده عشان شاف ابن خالي بيسلم عليا ويبوسني في الفرح وهو بيباركلي, وراح لم هدومي ورماها علي الباب وقالي أنتي متلزمنيش, وأنا عشان خوفت من كلام الناس عليا ومن رد فعل أهلي , دخلت أوضة لوحدي وفضلت أعيط للصبح". 

سقط اول جنين ليا في بطني عشان سندوتش كبدة 

تابعت زينب :" بعد شهر من جوازنا كنت حامل في طفلي الأول, وفي يوم كان هو راجع من الشغل وقالي إن والدته عملاله كبدة وهيروح ياكل معاها, قولتله خليك كل في بيتك وسط عيالك أنا محضرالك الأكل, معجبهوش الكلام وقالي أنتي مالك وضربني لحد ما سقطت العيل اللي في بطني".

" src="">

أهله طمعانين في الشقة اللي قاعدة فيها أنا وعيالي 

وتستكمل زينب:" أمه كارهاني من أول يوم جوازنا عشان كانت عايزة تجوزه واحدة تانية, وفي يوم كنت راجعة من عند أهلي لقيتهم مغيرين كالون باب الشقة عشان معرفش أدخل بيتي, لأنهم كانوا طمعانين فيه, وأتفاجأت بيه هو وأخته وأمه واقفلني زي العصابة تحت البيت, راح هو وقعني علي السلم وأمه كتفتني وأخته ضربتني بالشومة علي راسي 3 مرات".

شغل أبني عنده مرمطون وكان بيهينه قدام الناس 

وتوضح زينب :"ابني عنده 12 سنة وأسمه ياسين ومهتم جدا بدراسته, وده مكنش عاجب أبوه راح خده شغله عنده في المحل وكان مخليه أقل كمان من العمال اللي شغالين عنده, كان بيهينه كل يوم قدام الناس و يجرح فيه وخلاه يهمل دراسته, وكان ابني بيرجعلي البيت كل يوم وهي معيط ".

طلبت منه الطلاق و طلبت منه أشتغل 

وتابعت زينب حديثها: "طلبت منه الطلاق 3 مرات وكل مرة يرفض ويقولي عايزة تطلقي عشان تاخدي حقوقك مني, ملكيش حقوق عندي ومش هتطولي حاجة, ولما يأست قولتله خلاص لو مش هتطلقني سيبني أشتغل, قالي عايزة تشتغلي أقفي في المحل بتاعي وأخدميني وأنا هديكي بلقمتك, لكن ملكيش شغل برة". 

بنتي بتتعالج نفسيا بسبب أبوها 

وأضافت زينب:" بنتي روان عندها 9 سنين ومن اللي شافته بيني وبين أبوها واللي بيعمله فيا, جالها حالة نفسية وبقينا بنعالجها, وقالتلي يا ماما أنا مش عايزة أعيش معاكم تاني وراحت عاشت مع جدتها, ودلوقتي أنا بسببه أتحرمت كمان من أن بنتي تعيش معايا وفي حضني". 

طلبت منه 20 جنيه ناكل بيهم في رمضان راح ضاربني في دماغي 

وألتقطت أطراف الحديث ياسين نجلها قائلا:" كنا جعانين في رمضان والفلوس معانا مش مكفية, روحتله المحل وطلبت منه 20 جنيه وأداهاني عشان كنا قدام الناس, لكن أول ما رجع البيت ضربني علي دماغي لحد ما أترميت في الأرض من شدة الوجع, وكان العادي بتاعه أنه يضربني وكنت بخاف أتكلم معاه دايما بسبب كدة, وفي مرة شافني وأنا نازل علي السلم راح ماسكني خبطني في الحيطة ونزل فيا ضرب لحد ما شالوه من عليا, وكل ده عشان لما قالي أزيك يا ياسين مردتش عليه, ودايما بسببه أتذنب في المدرسة وأتهان قصاد زمايلي و يقولولي لازم حد من أهلك يجيي يدفع المصاريف وإلا هنرفدك, ولما أروحله وأطلب منه المصاريف وأحكيله اللي حصلي في المدرسة ميردش عليا".

حتي لو رجع في يوم لبيته خلاص كل حاجة أنتهت 

وأختتمت زينب حديثها :"هو فاكر دايما إنه بعد كل مرة يضربني ويبهدلني أني هتراضي بحضن منه وبكلمتين, بس لا خلاص المرة دي كل حاجة بينا انتهت, وخوفي علي نفسي وعلي عيالي هيخليني مرجعلوش مهما حصل, ولو واحدة غيري عاشت اللي أنا عيشته كانت سابت عيالها وهربت وعاشت لنفسها, لكن أنا هفضل معاهم وجنبهم و هو مش هيعرف يطول منهم شعره".

تابع موقع تحيا مصر علي