بعد 7 سنوات من المقاطعة.. اتفاق إيراني سوداني على إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات
أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم السبت، الاتفاق مع السودان على إعادة العلاقات الدبلوماسية وتبادل فتح السفارات لدى البلدين في القريب العاجل، وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من لقائه بوزير الخارجية السوداني علي الصادق.
تحيا مصر
عودة العلاقات الدبلوماسية بين اي إيران والسودان
وقال عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري أحمد عطاف خلال استضافته في طهران، إنه "اتفق مع المشرف على وزارة الخارجية السودانية، خلال اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي في أذربيجان، على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في القريب العاجل، واطلعت على آخر الأوضاع الخاصة بالاشتباكات الجارية في السودان".
وكان وزير الخارجية الإيراني قد أعلن في وقت سابق، إنه "بحث مع نظيره السوداني استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران"،
وقف الحرب في السودان
وقال انه "اطلع على آخر تطورات الأوضاع الداخلية في السودان، وأكد إصرار إيران على ضرورة وقف الحرب وحل الأزمة سياسيا".
والأسبوع الماضي عقد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، اجتماعاً مع نظيره السوداني علي الصادق، بعد 7 أعوام من قطع العلاقات بين البلدين.
وقال الصادق، خلال لقائه بنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز في العاصمة الأذربيجانية باكو، إن القوات المسلحة السودانية قادرة على حسم التمرد بمدى زمني قصير وما يؤخر هذا هو تواجد المتمردين داخل المرافق الحكومية، ومنازل المواطنين".
وقدّم الصادق التهنئة لنظيره الإيراني بإعادة العلاقات الدبلوماسية لبلاده مع المملكة العربية السعودية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم الإسلامي.
وفي عام 2016، أعلن السودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، رداً على اقتحام محتجين للسفارة السعودية في طهران، والقنصلية السعودية في مشهد.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين ونزوح الملايين من المواطنين من داخل السودان إلى الدول المجاورة.
تطبيق نبض