عاجل
الثلاثاء 16 يوليو 2024 الموافق 10 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

رفض التهجير وساند موقف السيسي.. الحوار الوطني يؤكد ثوابته الداعمة لـ سيادة الدولة المصرية

الحوار الوطني
الحوار الوطني

بينما الأمن القومي المصري أصبح مهددًل في ظل مخطط التهجير الذي تسعى له إسرائيل، كان لـ الحوار الوطني المصري، موقفه الداعم للدولة المصرية والقيادة السياسية، ضد العملية العسكرية التي ينوي الاحتلال الإسرائيلي القيام بها في رفح الفلسطينية، حيث تأوي 1.4 مليون نازح فلسطيني.

ويأتي هذا الموقف الذي عبر عنه الحوار الوطني استمرارًا لحالة الداعم التي كشفت عنها مواقف الحوار الوطني، منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي جاء في ضوء دعم شعبي وبرلماني أيضًا، حيث أكدت كل تلك الأطراف موقفها الداعم للدولة لحماية سيادتها على أراضيها والحفاظ على أمنها القومي ضد أي مخططات يحيكها الاحتلال الإسرائيلي ضد مصر.

في التقرير التالي، يستعرض موقع تحيا مصر، مواقف الحوار الوطني التي عبر عنها رسميا منذ العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعمه لمواقف الدولة المصرية ضد مخططات التهجير.

رفض تصريحات بايدن حول معبر رفح

رفض الحوار الوطني تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول معبر رفح، واعتبر أن تلك التصريحات التي اتهم فيها مصر بعدم السماح بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية، قد حملت ادعاءات غير صحيحة عن موقف مصر من فتح معبر رفح من الجانب المصري وصولا لقطاع غزة.
حقيقة عدم إغلاق المعبر من جانب مصر في أي وقت منذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، ولا قبله، إنما هي حقيقة معروفة للجميع. ومن الغريب والملفت أن تغيب أو تُغَيّبْ عن رئيس الدولة الأكبر في العالم، أو أن يذكر عكسها.

الحوار الوطني يندد بالعملية العسكرية في رفح

وأكد مجلس الأمناء على أن المطلوب الآن من الرئيس الأمريكي ليس نشر ما هو ليس حقيقي حول الدور المصري، بل استخدام علاقات بلده الوثيقة بإسرائيل، لوقف عدوانها الدموي على غزة، ومنعها من ارتكاب مذابحها المتوقعة، وربما المخططة، في منطقة رفح الفلسطينية، والتي تنوي وتعد لاجتياحها، بما تضمه اليوم من نحو 1.3 مليون فلسطيني. 

وطالب مجلس الأمناء الرئيس الأمريكي بدلا من أن يدلي بمثل هذه التصريحات غير الصحيحة، أن يحل زائرا على قطاع غزة لكي يرى بعينيه حجم الكارثة الإنسانية الأكبر في التاريخ العالمي المعاصر التي ارتكبتها حليفته إسرائيل، ربما يحاول حينها إيقاف هذه الجريمة.

رفض مخطط التهجير

كما رفض الحوار الوطني مخطط التهجير الذي يسعى له الاحتلال الإسرائيلي، وكان لأعضاء مجلس أمناء الحوار الوطني مواقف وتصريحات لدعم القضية الفلطسينية ورفض التهجير، حيث صرح عماد الدين حسين أن الاحتلال يحاول فرض فكرة التهجير القسري بكل الطرق، وقام بتهجير 1.3 مليون نازح من شمال القطاع إلى جنوب ، وقام بتدمير أكثر من 50% من مساكن قطاع غزة، وهذا يعني أن التهجير القسري حدث بالفعل.

ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية عبارة عن عصابة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يمعن في قتل الأطفال، وهناك انحياز غربي لدولة الاحتلال بصورة لم يتحدث من قبل.

وأضاف أن الناخب الإسرائيلي يقوم بانتخاب اليمن المتطرف طوال الوقت، مشيرًا إلى دولة الاحتلال يرفض السلام ،ويسعى لتنفيذ المخطط الإسرائيلي لتهجير الشعب الفلسطيني إلى سيناء، ويتم التعبير عن هذا الأمر خلال هذه الأيام بلغة فاضحة.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يريد السلام ، ولديه إصرار على إعداد الدولة اليهودية ، وهذا يقصي تمامًا على  فكرة الدولة ثنائية القومية التي كان يدعوا إليها ياسر عرفات.

وتابع أن طريق السلام مع الاحتلال لم يعطنا أي حقوق، فمصر حصلت على سيناء من خلال الحرب في السادس من أكتوبر، والسلام في هذا الوقت كان في صالح الاحتلال، مشيرًا إلى أن المشروع الوطني المصري مهدد بسبب مشروع الاحتلال لتهجير الشعب الفلسطيني بقوة إلى سيناء.

تابع موقع تحيا مصر علي