شريف الأسواني يكتب: فطيرة ليست رقمًا… فطيرة حكاية وطن
فطيرة ليست قرية عابرة على خريطة أسوان، فطيرة حكاية ناس، ووجع بيوت غرقتها المياه، وأطفال ناموا على البرد، وأمهات لا يطلبن إلا الأمان. جئت اليوم لا كمسؤول ولا كمنسق، بل كواحد من أهل البلد، أحمل وجعهم وأتكلم بلسانهم. فطيرة التي اسمها كان يومًا “الألف طيرة” لخير أرضها، أصبحت اليوم تصارع المياه بدل أن تزرع