لم يكن فرج الشاب السابع عشر يتوقع أن المكالمة من صديقه ستقوده إلى حتفه، فقد خرج كعادته صباحًا يسعى وراء رزقه بجمع الخردة على تروسيكله البسيط، لكنه لم يعد.