بعد احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو (يناير 2026)، لم تكتفِ إدارة ترامب بالتركيز على النفط، بل وجهت أنظارها نحو قطاع التعدين المهمل، واصفة إياه بالكنز الذي أصابه الصدأ وآن أوان إحيائه.