في أول صدام مع خطة دافوس، عطلت إسرائيل فتح معبر رفح بربطه بملف المحتجزين، مما يفشل إعلان علي شعث استئناف تشغيله، ويضع وعود ترامب بشأن استقرار غزة أمام اختبار ميداني معقد.