دعت موسكو لضبط النفس مؤكدة بقاء فُرص التفاوض، وحذرت من تشرنوبل ثانية حال استهداف محطة بوشهر، ملوحة بإجلاء رعاياها، تزامناً مع عقوبات أوروبية جديدة ضد طهران.