خدمات تحيا مصر

إشاعة كاذبة

الإشاعة هي مرض خطير صادر عن أصحاب النفوس الخبيثة والمريضة في محاولة للنيل من شخص أو اشخاص اشتهروا بمكارم الأخلاق والهمم العالية . هي بكل بساطة إذاعة خبر كاذب دون الوثوق من صحته، وإطلاق العنان للكلمات الملفقة والكاذبة وتكوين القصص والأخبار والروايات عند سماع كلمه عابرة.

يقول سبحانه وتعالى "يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". إذن الواجب التبين والتثبت من صحة ما يشيعه هذا المريض الحاقد عن زميل او صديق له في مجال عمله لأنه ما اشاع الاشاعة الا لغرض الافساد والتي تولدت أساسا عبر الغيرة و الحسد.

وكلنا نعلم ما للإشاعة من أضرار على الفرد والأسرة والمجتمع ، لكن للأسف معظم الفئات تتداول الإشاعات دون التحقق من صحتها. فكم من صداقة أفسدتها ، وعداوات أجّجتها، وحروب أشعلتها، ودعاوى سببتها، ومحبة كدّرتها، وبيوت هدمتها .

وهناك مصدر الإشاعة وهو الذي يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها، وهناك متلقّي الإشاعة، ثمّ هناك ناشر الإشاعة. أما الشرط الأساسي لانتشار الإشاعة فهو عدم الإستفسار عن معرفة الحقيقة.

إنّ كثيراً من الأشخاص لا يفكرون في مضمون الإشاعة الذي قد يحمل في طياته كذبا" ، بل تراه يستسلم لها وينقاد لها وكأنها من المسلّمات ، ممكن لكونه يعاني أساسا" من الغيرة أو الحقد على الشخص مضمون الإشاعة .
ويبقى السؤال: هل فكرت في مقدار الأذى الذي ستلحقه بهذا الشخص البريء؟
طبعا" لا..

إذن قبل أن تصدّق الإشاعة ، تأكد ... وقبل أن تتهِم، إبحث عن الدليل ..