عاجل
الثلاثاء 13 يناير 2026 الموافق 24 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره ؟

بيومي فؤاد يعتذر
بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره ؟

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره؟ جملة عادت لتتصدر المشهد الفني من جديد، وتعيد فتح ملف خلاف قديم شغل الرأي العام لقرابة عامين، حيث أن بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام هذه المرة بشكل صريح ومباشر، وعلى الهواء، ما دفع الجمهور للتساؤل: هل يقبل محمد سلام هذا الاعتذار؟ أم أن الجرح ما زال أعمق من أن يلتئم بسهولة؟

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره ؟

عاد الجدل إلى الواجهة بعد ظهور الفنان بيومي فؤاد في بودكاست «شقة التعاون»، حيث كسر صمته وتحدث بلهجة إنسانية صادقة عن أزمته مع الفنان محمد سلام، وخلال اللقاء، بدا واضحًا أن بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ليس كعنوان إعلامي فقط، بل كموقف شخصي يحمل قدرًا كبيرًا من الندم والمصارحة، خاصة بعد موجة الهجوم العنيف التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت الأزمة.

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره ؟

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام على الهواء: أنا آسف يابني

بيومي فؤاد ظهر متأثرًا إلى حد البكاء، وهو يوجّه رسالة مباشرة لمحمد سلام، قال فيها إنه يتمنى رؤيته حاضرًا بقوة في دراما رمضان، داعيًا له بالتوفيق وصلاح الحال، ومؤكدًا معرفته الجيدة بأخلاقه ومعدنه الحقيقي، ولم يتردد في الاعتذار الصريح قائلًا وفقا لنا رصد موقع تحيا مصر: «لو زعلان مني أنا آسف»، في لحظة بدت صادقة وبعيدة عن أي استعراض.

وأكد الفنان أن علاقته بمحمد سلام لم تكن عابرة أو سطحية، بل كانت علاقة قريبة أشبه بعلاقة الأب بابنه، موضحًا أنه كان يعتبر نفسه «ولي أمر» له في فترات كثيرة، وأضاف أن ما حدث بينهما كان أشبه بكارثة قلبت الأمور رأسًا على عقب، ليس فقط على مستوى العلاقة الشخصية، بل أيضًا على مستوى صورته أمام نفسه والجمهور.

القصة الكاملة لـ أزمة بيومي فؤاد ومحمد سلام

وفي اعتراف واضح، قال بيومي فؤاد إنه أخطأ في إدارة الموقف، مشددًا على أنه لا يجيد التعامل مع السوشيال ميديا ولا يسعى للتريند، بل اعتاد العمل بهدوء بعيدًا عن الصخب، هذا الاعتراف عزز فكرة أن بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام بدافع مراجعة الذات، لا بدافع الضغط الجماهيري فقط.

حلقة «شقة التعاون» كشفت جانبًا مختلفًا من شخصية بيومي فؤاد، بعيدًا عن الكوميديا وخفة الظل، وأظهرت حجم التأثير النفسي الذي تركته الأزمة داخله، كلمات الاعتذار بدت كأنها محاولة حقيقية لاستعادة علاقة إنسانية قبل أن تكون فنية، ورسالة تقول إن الخطأ وارد، لكن الاعتراف به شجاعة، مع انتشار مقاطع اعتذار بيومي فؤاد، انقسم الجمهور بين مؤيد يرى أن الاعتذار العلني خطوة تحسب لبيومي فؤاد، وبين متحفظ يتساءل إن كان محمد سلام سيقبل هذه المبادرة، وبين هذا وذاك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون هذه اللحظة بداية تصالح حقيقي، أم مجرد صفحة أخيرة في خلاف ترك أثره على الطرفين؟

تابع موقع تحيا مصر علي