عاجل
السبت 17 يناير 2026 الموافق 28 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

على خطى ديانا كيت ميدلتون تقود سيارتها إلى وندسور وتبعث برسالة ملكية مختلفة

كيت ميدلتون، أميرة
كيت ميدلتون، أميرة ويلز

في مشهد نادر وحمل أكثر من دلالة، حضرت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، إحدى أحدث مناسباتها الملكية يوم 15 يناير 2026، وهي تقود سيارتها بنفسها إلى قلعة وندسور، مرتدية حذاءً ذا كعب عالٍ، في خطوة غير معتادة داخل العائلة المالكة البريطانية، التي اعتادت أن يتنقل أفرادها بسيارات يقودها سائقون خاصون.

كسر البروتوكول برسالة قرب وإنسانية

الظهور جاء خلال حفل استقبال لتكريم فريق إنجلترا للسيدات في الرجبي، احتفالًا بفوزهم بكأس العالم في سبتمبر 2025، وفق مجلة People.
ورغم بساطة المشهد، حملت تفاصيله رسائل متعددة، جمعت بين كسر البروتوكول، العودة التدريجية للحضور العام، والتأكيد على أسلوب حياة أقرب للعادية.

أظهرت لقطات متداولة على منصة «إكس» الأميرة كيت وهي تترجل من السيارة من جهة السائق، قبل أن يمنحها أحد مساعديها مظلة في يوم ممطر، لتكمل سيرها نحو القلعة بثقة وهدوء.

المشهد بدا كإشارة غير مباشرة على رغبة الأميرة في البقاء قريبة من حياتها اليومية، رغم موقعها الملكي.

قرب المنزل والقلعة: سبب القيادة

بحسب تقارير People، يعود سبب قيادة كيت للسيارة إلى قرب محل إقامتها من القلعة، إذ تسكن مع زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة: جورج (12 عامًا)، وشارلوت (10 أعوام)، ولويس (7 أعوام)، في منزل «فورست لودج» داخل وندسور جريت بارك، على بعد نحو 3.5 أميال فقط من القلعة.

وكانت العائلة قد انتقلت إلى هذا المنزل الأكبر في أكتوبر 2025، بعد سنوات في «أدلايد كوتيدج»، التي ارتبطت بفترة حساسة شملت وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتصاعد الجدل حول الأمير هاري وميغان ماركل، بالإضافة إلى إعلان إصابة الملك تشارلز الثالث والأميرة كيت بالسرطان.

خطوة جديدة بعد أوقات صعبة

وفق الكاتبة الملكية سالي بيديل سميث، جاء قرار الانتقال تعبيرًا عن رغبة الأسرة في بدء مرحلة جديدة بعد أوقات صعبة. وأكدت مصادر مقربة أن «فورست لودج» سيظل المنزل الدائم للعائلة، حتى مع اعتلاء الأمير ويليام العرش مستقبلًا.

أول مهمة ملكية منفردة في 2026

شهد الحفل أيضًا أول مهمة ملكية منفردة للأميرة كيت في العام الجديد، حيث اختارت الظهور ببدلة حمراء من تصميم ألكسندر ماكوين، في إشارة رمزية إلى لقب الفريق الإنجليزي للسيدات «الورد الأحمر».

وخلال لقائها باللاعبات، تحدثت كيت عن تجربتها الشخصية في ممارسة الرجبي مع ابنها جورج، مؤكدة على أهمية الرياضة المشتركة للأطفال دون تصنيفات مبكرة بين الأولاد والبنات، قائلة:«إنها لعبة رائعة، ولا ينبغي تصنيف الأولاد والبنات في رياضات معينة في سن مبكرة جدًا… الرياضة المشتركة مفيدة للأطفال، وتعلمهم الكثير».

رسالة أوسع: ملكية أقرب إلى الناس

بهذا الظهور، لم تكتفِ أميرة ويلز بأداء واجب ملكي، بل قدمت مشهدًا إنسانيًا يعكس رسالة أوسع: ملكية أقرب إلى الناس، وأميرة تعيد بناء حضورها بهدوء، خلف المقود كما أمام الجمهور.

تابع موقع تحيا مصر علي