عاجل
الأحد 25 يناير 2026 الموافق 06 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

البابا تواضروس: الامتنان لله والمحبة الصادقة يساندان الإنسان في أوقات المرض

تواضروس
تواضروس

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الامتنان لله ومشاعر المحبة الصادقة يمثلان سندًا حقيقيًا للإنسان، خاصة في أوقات المرض والتجربة، مشيرًا إلى أن الصلاة والدعم المعنوي يمنحان قوة وسلامًا داخليًا.

فترة العلاج تمثل فرصة للتأمل والشعور بعناية الله التي ترافق الإنسان 

جاء ذلك خلال لقائه بالآباء الأساقفة عقب عودته من رحلة المتابعة الصحية، حيث أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن فترة العلاج تمثل فرصة للتأمل والشعور بعناية الله التي ترافق الإنسان في كل خطوة، مقدمًا الشكر لله على نعمة الصحة وسلامة العودة.

الامتنان لله ومشاعر المحبة الصادقة يمثلان سندًا حقيقيًا للإنسان

كما أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن تقديره العميق لكل من بادر بالاتصال أو إرسال رسائل المحبة والاطمئنان، مؤكدًا أن هذه المشاعر تعكس روح الشركة والوحدة داخل الكنيسة والمجتمع، وتشجع على الاستمرار في عمل الخير وخدمة الجميع.

البابا تواضروس الثاني: قائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومسيرة إصلاحية مستمرة

يشغل البابا تواضروس الثاني منصب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية منذ نوفمبر 2012، بعد انتخابه خلفًا للبابا شنودة الثالث. منذ توليه هذا المنصب، سعى البابا تواضروس إلى تحقيق استقرار داخلي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مع التركيز على تطوير الإدارة الكنسية وتعزيز الخدمات الاجتماعية والتعليمية التي تقدمها الكنيسة لأتباعها.
البابا تواضروس الثاني معروف بتعامله المباشر مع القضايا المعاصرة التي تواجه المجتمع القبطي والمصري بشكل عام. وقد أبدى اهتمامًا واضحًا بمواجهة التحديات المتعلقة بحقوق الأقباط، وتعزيز الحوار الوطني، بالإضافة إلى العمل على توسيع الأنشطة التعليمية والثقافية التي تقدمها الكنيسة.
من الناحية الدينية، أجرى البابا تواضروس الثاني إصلاحات في المناهج الكنسية والتعليم الديني، وشجع على زيادة مشاركة الشباب والنساء في الأنشطة الكنسية، مع التركيز على تبسيط الخطاب الديني بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث. 

كما عمل على تعزيز حضور الكنيسة في وسائل الإعلام الرسمية والمجتمعية، لضمان التواصل المباشر مع الأقباط في الداخل والخارج.
على الصعيد الدولي، يمثل البابا تواضروس الثاني الكنيسة القبطية في المؤتمرات الدينية العالمية، ويشارك في مبادرات الحوار بين الأديان، مؤكدًا على أهمية التعاون بين مختلف الطوائف المسيحية والمسلمين في مصر والمنطقة.
رغم التحديات التي واجهها خلال فترة توليه البطريركية، لا سيما في ظل الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر منذ 2012، حافظ البابا تواضروس الثاني على استقرار الكنيسة، وسعى للحفاظ على وحدة المجتمع القبطي وتعزيز دوره الاجتماعي والثقافي داخل المجتمع المصري.
 

تابع موقع تحيا مصر علي