"ديلبرت بلاك".. واشنطن تعزز حشدها العسكري ضد إيران بمدمرة إضافية
عززت الولايات المتحدة الأمريكية من وجودها العسكري ضد إيران في منطقة الشرق الأوسط بإرسال سفينة حربية إضافية، وذلك وسط حشد عسكري واسع وتوترات متصاعدة بين الجانبين، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز" اليوم الخميس.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المدمرة "يو إس إس ديلبرت دي بلاك" دخلت المنطقة خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبانضمام هذه السفينة، يرتفع عدد المدمرات الأمريكية المتواجدة في المنطقة إلى ست مدمرات، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية ساحلية أخرى.
وتأتي هذه التحركات، التي كانت شبكة "سي بي إس نيوز" أول من أورد تفاصيلها، كجزء من استراتيجية الردع الأمريكية في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة في الممرات المائية الحيوية.
مناورة هرمز
ويرى مراقبون أن هذا الحشد يهدف إلى تأمين الملاحة الدولية وإيصال رسالة حازمة لطهران تزامناً مع إعلان الأخيرة عن مناورات عسكرية في مضيق هرمز.
والخميس، كشفت السلطات الإيرانيةعن نيتها إجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق في المضيق، تشمل رماية بالذخيرة الحية وقيوداً جوية مشددة، في خطوة تصعيدية تأتي رداً مباشراً على وصول الأسطول البحري الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس.
وجهت طهران تحذيراً عاجلاً للسفن الملاحية عبر إخطار موجه للبحارة بُث عبر موجات الراديو (VHF)، حددت فيه يومي الأحد والإثنين المقبلين موعداً لتنفيذ "عمليات رماية بحرية" في مضيق هرمز.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تضع أمن الطاقة العالمي على المحك، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة الدولية. وتأتي هذه التحركات لتعزيز الجاهزية القتالية للقوات البحرية والجوية في مواجهة أي تحركات معادية محتملة.
1000 مسيرة استراتيجية
وفي سياق تعزيز القدرات الهجومية، أعلن الجيش الإيراني عن انضمام دفعة ضخمة تضم 1000 طائرة مسيرة استراتيجية إلى التنظيم القتالي لقواته الأربع.
وأوضح القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن هذه المسيرات التي شملت أنواعاً قتالية واستطلاعية وانتحارية، صُممت لمواجهة "التهديدات الحديثة"، مؤكداً أن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية لرفع مستوى الجاهزية القتالية يظل أولوية قصوى للرد الساحق على أي غزو.
وتتمتع هذه المسيرات بقدرة فائقة على تدمير أهداف ثابتة ومتحركة في البر والجو والبحر بدقة عالية، مما يمنح الجيش مرونة أكبر في العمليات الخاطفة.
تطبيق نبض