دفعت واشنطن بالمدمرة ديلبرت بلاك إلى الشرق الأوسط ليرتفع عدد مدمراتها إلى ست، وسط حشد عسكري مكثف وتوترات متصاعدة مع طهران في المنطقة.
استنفرت إيران قواتها بمناورات بالذخيرة الحية في هرمز، وضمت ألف مسيرة لجيشها، محذرة واشنطن من رد بأصابع على الزناد حال تعرضها لأي عدوان عسكري وشيك.