عاجل
السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

كيفية نية الصيام وهل تكفي النية بالقلب؟.. الإفتاء توضح

الشيخ محمد كمال،
الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

كيفية نية الصيام؟.. مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على معرفة الطريقة الصحيحة لنية الصيام، وهل تكفي النية بالقلب أم يجب التلفظ بها. وأوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن النية محلها القلب، وأن مجرد استحضار الصائم في قلبه أنه سيصوم غدًا كافٍ لصحة الصيام.

النية بالقلب تكفي للصيام

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيام صحيح إذا كانت النية حاضرة في القلب دون التلفظ بها باللسان، حيث يعتبر العزم القلبي على الصيام كافيًا، سواء كان للصيام المفروض في رمضان أو نوافل أخرى. وأوضحت أن التلفظ بالنية أمر مستحب للتركيز الروحي فقط، وليس شرطًا لصحة الصيام.

دور السحور في استحضار النية

يعتبر الاستعداد للسحور أو تناول وجبة السحور بنية الصيام وسيلة عملية لاستحضار النية، حيث يشير الشيخ محمد كمال إلى أن مجرد تناول السحور بقلب صائم يعد كافيًا لإتمام شرط النية، خصوصًا إذا تم قبل طلوع الفجر.

وقت النية وتجديدها

تبيّت النية ليلاً قبل الفجر، وهو الوقت الذي يجب أن يحدد فيه الصائم عزمه على أداء واجب الصوم. وأشارت دار الإفتاء إلى أنه يجوز للشخص أن ينوّي صيام الشهر كاملًا في أول ليلة من رمضان، لكن الأفضل والأحوط تجديد النية كل ليلة لتعزيز التركيز الروحي والحرص على قبول العبادة.

باختصار، يكفي أن يعلم المسلم في قلبه أنه سيصوم غدًا، أو يتسحر بنية الصيام، ليكون صومه صحيحًا ومقبولًا عند الله. النية هي أساس قبول العمل، ولا يشترط التلفظ بها، مما يجعل الاستعداد الروحي للصيام أمرًا يسيرًا وفعالًا.

في الختام، تبقى النية حجر الأساس لقبول الصيام عند الله تعالى، فهي تعكس استعداد القلب واستحضار العزم الصادق على العبادة. ومع بساطة الشرط – ألا وهو العزم القلبي – فإنها تتيح للصائم التركيز على روحانيات الشهر الفضيل والتمتع بفوائده الروحية دون الانشغال بالتلفظ بالنية. لذلك، يُنصح المسلمون بالاهتمام بتثبيت النية كل ليلة، والحرص على بدء الصيام بقلب صادق ونية صافية، ليصبح رمضان فرصة حقيقية لتزكية النفس وتعزيز القرب من الله تعالى.

تابع موقع تحيا مصر علي