«تحذير شديدة اللهجة».. رئيس الأركان الإيراني لترامب: أي مغامرة عسكرية ستكون عبرة
في تصريح شديد اللهجة، حذر عبد الرحيم موسوي، رئيس الأركان الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أي مغامرة عسكرية ضد بلاده سيتم الرد عليها بشكل حاسم، وستكون بمثابة عبرة له. وجاء ذلك رداً على تصريحات زعيم البيت الأبيض المتكررة بشن هجوم عسكري ضد إيران.
رئيس الأركان الإيراني لترامب: إيران ستعطيك درساً لن تنساه في حال شن هجوم ضدنا
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، نصح الجنرال موسوي، ترامب بالتفكير مرتين قبل اتخاذ أي إجراء عسكري.
ووصف تصريحات الرئيس الأمريكي المعادية لإيران بأنها تعليقات مهينة ما كان ينبغي أن تُقال إذا كان يريد حقاً التحدث مع إيران.

وقال: "إذا كان ترامب يريد الحرب حقاً، فلماذا يثير مسألة التفاوض؟".
وحذر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ترامب من أن إيران ستعطيه درساً لن ينساه في حال شن حرب.
إيران بين التهديد العسكري ودبلوماسية التفاوض
ووسط التهديدات المتبادلة بين البلدين، انخرط المسؤولون الإيرانيون في محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان، تناولوا فيها برنامجها النووي في محاولة لتجنب أي عمل عسكري محتمل - وهي مفاوضات بدأت في أوائل فبراير.
وصف الجانبان الجولة الأولى من المحادثات بأنها " بداية جيدة "، لكنهما أقرا بوجود خلافات. وقد أصرت إدارة ترامب على موقفها الرافض للسماح لطهران بتخصيب اليورانيوم ، وهو أمر أكد الإيرانيون أنهم لن يتخلوا عنه.
وقال ترامب يوم الجمعة إنه يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي، لكن حذر أن فشل المحادثات قد تكون له عواقب وخيمة على إيران.
وأكد الرئيس أن أكبر حاملة طائرات في العالم، وهي حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد وسفن مرافقتها، سيتم إرسالها إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى سفن حربية إضافية متمركزة بالفعل قبالة السواحل الإيرانية. وقال ترامب: "أعتقد أنهم سينجحون. وإذا لم ينجحوا، فسيكون يوماً سيئاً لإيران، سيئاً للغاية"،
وعُلّقت مفاوضات مماثلة العام الماضي بعد أن شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً على إيران، مستهدفةً مواقع عسكرية ونووية. وردّت إيران بضربات انتقامية، مما أشعل فتيل ما عُرف بحرب الأيام الاثني عشر. كما شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية خلال تلك الفترة.
وأمس، قال مسؤولون سويسريون إن الولايات المتحدة وإيران ستعقدان جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بوساطة سلطنة عمان في جنيف الأسبوع المقبل.
تطبيق نبض

