عاجل
الثلاثاء 17 فبراير 2026 الموافق 29 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

فارق 295 ألف جنيه يشعل أزمة مدرب منتخب الدراجات

فارق 295 ألف جنيه
فارق 295 ألف جنيه يشعل أزمة مدرب منتخب الدراجات

تصاعدت أزمة اتحاد الدراجات خلال الساعات الماضية، بعد الكشف عن تفاصيل مالية وإدارية تتعلق بالتعاقد مع المدرب الإيطالي كريستيانو فلوبي لقيادة منتخب الدراجات «المضمار».

وعلم موقع "تحيا مصر" على المعلومات عن الأزمة التي أعادت الجدل حول تفضيل المدرب الأجنبي على حساب الكفاءات الوطنية داخل الاتحاد المصري للدراجات.

أزمة اتحاد الدراجات تتصدر المشهد الرياضي
 

وبحسب مصدر مطلع، فإن أزمة اتحاد الدراجات تفجرت بسبب الفارق المالي الكبير بين راتب المدرب الأجنبي، الذي يصل إلى نحو 7 آلاف دولار شهريًا، بما يعادل قرابة 330 ألف جنيه مصري، وبين ما كان يتقاضاه المدرب المصري السابق محمد إبراهيم، والذي لم يتجاوز 35 ألف جنيه شهريًا.

فارق مالي يثير علامات الاستفهام

أوضح المصدر أن أزمة اتحاد الدراجات لا تتعلق فقط بالشق المالي، بل بكيفية اتخاذ القرار، خاصة أن راتب المدرب المصري كان تتحمل وزارة الشباب والرياضة 60% منه، بينما يسدد الاتحاد 40% فقط، وهو ما يجعل الفارق الحقيقي أكبر من مجرد أرقام معلنة.

وأكد أن هذا الفارق البالغ 295 ألف جنيه شهريًا أشعل حالة من الغضب داخل الأوساط الفنية، خصوصًا مع المقارنة بين السيرة الذاتية للمدرب الأجنبي ونظيره الوطني.

إنجازات المدرب المصري تعمق أزمة اتحاد الدراجات

على عكس ما تم تداوله، شدد المصدر على أن المدرب المصري محمد إبراهيم يمتلك سجلا حافلا بالإنجازات، حيث قاد المنتخبات الوطنية للتتويج بجميع البطولات الإفريقية والعربية، ونجح في التأهل إلى البطولات العالمية ودورات الألعاب الأولمبية.

وأضاف أن هذه الإنجازات تجعل أزمة اتحاد الدراجات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المدرب المصري يحمل رخصة تدريب دولية من المستوى الثالث، وهي نفس الرخصة التي يمتلكها المدرب الإيطالي، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول معايير المفاضلة.

اعتراضات داخل مجلس الإدارة

ضمن تطورات أزمة اتحاد الدراجات، كشف المصدر أن أحد أعضاء مجلس الإدارة أبدى اعتراضه على طريقة التعاقد، موضحًا أن القرار لم يُعرض بشكل رسمي على المجلس، ولم يتم التصويت عليه أو مناقشته بصورة جماعية.

وأشار إلى أن إعلان التعاقد عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون إخطار مسبق فاقم من حدة أزمة اتحاد الدراجات، وأثار استياء عدد من المسؤولين داخل المنظومة.

تساؤلات مفتوحة حول معايير الاختيار

في ظل هذه المعطيات، تظل أزمة اتحاد الدراجات مرشحة للتصعيد، مع تزايد التساؤلات حول جدوى إنفاق مبالغ ضخمة على مدرب أجنبي، في وقت يملك فيه الاتحاد خبرات وطنية حققت إنجازات ملموسة على المستويين القاري والدولي.

تابع موقع تحيا مصر علي