تفجرت أزمة اتحاد الدراجات بعد الكشف عن فارق مالي ضخم بين راتب المدرب الأجنبي والمدرب المصري، ما فتح باب الجدل حول معايير الاختيار وأحقية الخبرات الوطنية في قيادة منتخب الدراجات خلال المرحلة المقبلة.