«مفاوضات تحت النار».. انطلاق الجولة الثانية من المباحثات الأمريكية الإيرانية في جنيف
انطلقت الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، اليوم الثلاثاء، في جنيف بسويسرا، ويأتي ذلك بالتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتجري فيه إيران مناورات بحرية في مضيق هرمز.
روبيو: أمريكا تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران
وعُقدت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في عُمان في السادس من فبراير. ويشارك مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في الجولة الجديدة من المحادثات. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى اتفاق مع طهران، على الرغم من الصعوبات.
قال روبيو: "لن أحكم مسبقاً على هذه المحادثات. الرئيس يفضل دائماً النتائج السلمية والنتائج التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض".
يوم الاثنين، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يقود الجانب الإيراني في المحادثات، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسى في جنيف، وكتب عراقجي على منصة إكس: "أنا في جنيف ومعي أفكار حقيقية لتحقيق صفقة عادلة ومنصفة. ما ليس مطروحاً على الطاولة: الاستسلام أمام التهديدات".
في الأسبوع الماضي، سافر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عمان والتقى بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الوسيط الرئيسي في المحادثات، في اجتماع من المرجح أن يكون قد ركز على آخر المستجدات من الجولة الأولى والخطوات التالية.
وتأتي الجولة الثانية من المحادثات في الوقت الذي هدد فيه ترامب مراراً وتكراراً باستخدام الخيار العسكري لإجبار طهران على الموافقة على تقييد برنامجها النووي.
وفي المقابل، أعلنت إيران أنها سترد بهجوم مماثل إذا هاجمتها الولايات المتحدة، محذرة أن أي رد سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة.
مفاوضات وسط تحركات عسكرية
وأمس، أعلنت إيران أن قوات الحرس الثوري بدأت تدريباً في مضيق هرمز والخليج العربي وخليج عمان، وهي ممرات مائية تُعد طرقاً تجارية دولية حيوية يمر عبرها 20% من نفط العالم.
والأسبوع الماضي، أعلن ترامب أن أكبر حاملة طائرات في العالم، وهي يو إس إس جيرالد آر فورد، في طريقها إلى البحر الكاريبي والشرق الأوسط للانضمام إلى سفن حربية أخرى. في محاولة أمريكية للضغط على طهران للموافقة على الشروط الأمريكية المقدمة على طاولة المفاوضات.
تطبيق نبض

