أزمة نعمة سعيد مع اتحاد رفع الأثقال تتصاعد
تجددت أزمة نعمة سعيد مع اتحاد رفع الأثقال خلال الساعات الماضية، بعد فترة قصيرة من عودتها عن قرار اعتزال نعمة سعيد الذي أعلنته عقب أولمبياد باريس 2024، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
أزمة نعمة سعيد مع اتحاد رفع الأثقال تتصاعد مجددا
وتأتي الأزمة الجديدة رغم الجلسة التي عقدت بحضور وزير الشباب والرياضة السابق الدكتور أشرف صبحي، والتي شهدت اتفاقا مبدئيا على تلبية مطالب البطلة المصرية وإعادة دمجها داخل منتخب رفع الأثقال وفق برنامج خاص.
لكن التطورات الأخيرة كشفت أن أزمة نعمة سعيد لم تنته، بل عادت للواجهة بقوة، في ظل عدم تنفيذ الوعود التي تم الاتفاق عليها، وهو ما وضع اتحاد رفع الأثقال في موقف حرج أمام الجماهير والمتابعين.
وعود لم تنفذ بعد العودة من الاعتزال
كانت نعمة سعيد قد قررت العودة إلى المنافسات بعد جلسة مصالحة مع مسؤولي اتحاد رفع الأثقال، عقب أزمة طويلة انتهت بإعلان اعتزال نعمة سعيد دوليًا اعتراضا على بعض الأوضاع داخل المنظومة.
وخلال الجلسة، تم الاتفاق على إعداد برنامج خاص يتناسب مع فترة التوقف الطويلة التي ابتعدت فيها اللاعبة عن التدريبات والمنافسات، إلا أن أزمة نعمة سعيد تجددت بعدما فوجئت بخوض التدريبات ضمن البرنامج الجماعي نفسه المطبق على باقي عناصر منتخب رفع الأثقال.
وترى البطلة المصرية أن وضعها البدني والفني يختلف عن باقي اللاعبين، نظرا لفترة الغياب، ما يستدعي برنامجا تأهيليا خاصا، وهو ما لم يتم توفيره حتى الآن من قبل اتحاد رفع الأثقال.
مطالب نعمة سعيد من اتحاد رفع الأثقال
تضمنت مطالب نعمة سعيد عدة نقاط واضحة، على رأسها،
تخصيص مدرب خاص خلال الفترة الحالية.
إعداد برنامج غذائي مناسب لحالتها البدنية.
توفير تحليل أداء دوري لتقييم مستواها.
الالتزام بصرف المستحقات المالية المتأخرة.
وأكدت مصادر مقربة أن أزمة نعمة سعيد تفاقمت بسبب تكرار الوعود دون تنفيذ فعلي، وهو ما اعتبرته اللاعبة إخلالًا بالاتفاق الذي تم عقب اعتزال نعمة سعيد وعودتها رسميًا لصفوف منتخب رفع الأثقال.
صدمة جديدة داخل منتخب رفع الأثقال
المفاجأة التي فجرت أزمة نعمة سعيد تمثلت في عدم الالتزام بالبرنامج الفردي المتفق عليه، إلى جانب تأخر صرف المستحقات المالية.
وتؤكد مصادر أن اتحاد رفع الأثقال لم يلتزم حتى الآن بتوفير برنامج التغذية أو خطة تحليل الأداء، ما تسبب في حالة من الغضب داخل معسكر منتخب رفع الأثقال.
وتخشى الجماهير أن تؤدي أزمة نعمة سعيد الحالية إلى تكرار سيناريو اعتزال نعمة سعيد مجددا، ولكن هذه المرة دون عودة، في ظل شعورها بعدم التقدير وعدم تنفيذ التعهدات السابقة.
هل تعود أزمة نعمة سعيد لنقطة الصفر؟
تعد أزمة نعمة سعيد واحدة من أبرز الأزمات داخل اتحاد رفع الأثقال في الفترة الأخيرة، خاصة أن اللاعبة تعد من الركائز الأساسية في منتخب رفع الأثقال.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه مصر لبطولات دولية مهمة، ما يجعل استمرار أزمة نعمة سعيد مصدر قلق كبير.
تطبيق نبض



