الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. آخر تطورات الحرب على إيران
تدخل الحرب على إيران اليوم الـ 11 على التوالي، مخلفة آثار كارثية ليس على المستوى الإقليمي فحسب وإنما على المستوى العالمي أيضاً كما كان لهذه الحرب ارتدادت على أسواق النفط وسط تحذيرات دولية من أن استمرارها سيؤدي إلى مزيد من الخسائر الفادحة.
أكثر من 1700 قتيلاً منذ اندلاع حرب إيران
وفي آخر تطورات الحرب المستعرة، تزايد حجم الخسائر في الأرواح حيث قُتل ما يقرب من 1700 شخص في أنحاء المنطقة. وذلك بعد أن اتخذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران بعد آخر، ورد طهران على هذا الهجوم بشن ضربات (عشوائية) على دول الخليج التى تستضيف على أراضيها قواعد وأصول عسكرية أمريكية.

وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي، إن أهداف الولايات المتحدة "مكتملة إلى حد كبير" وأن الحرب قد تنتهي قريبًا، وذلك بعد أن صرّح أمام أعضاء مجلس النواب الجمهوريين بأن "النصر لم يكن كافيًا". كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستترك بعض "الأهداف المهمة" في إيران لشنّ هجمات محتملة لاحقًا.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعرب ترامب عن " خيبة أمله" من اختيار إيران لمرشدها الأعلى الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، لكنه لم يُصرّح صراحةً برغبته في استهدافه.
اضطرابات في أسواق النفط العالمية
تستعد الدول لتداعيات الأزمة، حيث تشير التقديرات إلى تعطل 20% من إمدادات النفط العالمية. وأعلنت باكستان عن إجراءات تقشفية صارمة، وتُطبّق كوريا الجنوبية أول سقف لأسعار الوقود منذ نحو 30 عامًا، واجتمع وزراء مجموعة السبع لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية. في غضون ذلك، صرّح ترامب بأنه سيرفع " بعض العقوبات المتعلقة بالنفط " دون تحديدها، وزعم أن الحرب ستؤدي في نهاية المطاف إلى خفض أسعار النفط على المدى الطويل.
يأتي ذلك فيما تتبادل طهران وواشنطن التهديدات بشأن هذا الممر المائي الحيوي، الذي ظل مغلقًا فعليًا منذ بداية الحرب. وحاول ترامب طمأنة مشغلي ناقلات النفط التي ترفض عبور المضيق، وهدد بضرب إيران بقوة أكبر إذا حاولت منع تدفق النفط. وردت إيران بأن قواتها المسلحة "تنتظر" وصول السفن الحربية الأمريكية إلى المضيق.
أما على الصعيد الإقليمي، تواصل إيران هجماتها ضد الدول الخليجية، حيث تم استهداف مؤخراً قنصلية الإمارات العربية المتحدة في أربيل،وأعلنت ميليشيات عراقية موالية لإيران مسؤوليتها عن الهجمات. وكان الرئيس الإيراني قد صرّح الأسبوع الماضي بأن طهران ستتوقف عن شنّ هجمات على جيرانها ما لم تنطلق أي هجمات على إيران من تلك الدول.
وفي سياق منفصل، استبعد مسؤول إيراني رفيع المستوى اللجوء إلى الدبلوماسية في الوقت الراهن، قائلاً في مقابلة مع شبكة CNN إن طهران ستواصل مهاجمة دول الخليج ، وأن الحرب لن تنتهي إلا بإلحاق خسائر اقتصادية.
حصيلة القتلى في إيران
ومنذ اندلاع الحرب حتى الآن، قُتل أكثر من 1200 مدني في إيران، وما لا يقل عن 486 شخصاً في لبنان كما قُتل العشرات في دول أخرى بالمنطقة، من بينهم سبعة عسكريين أمريكيين.
تطبيق نبض

