خدمات تحيا مصر

النائب شريف فخرى يكشف كيف انتصرت الدولة في حرب المعلومات على "خفافيش الظلام"

النائب شريف فخري
النائب شريف فخري
أكد النائب شريف فخري مستشار زعيم ائتلاف الأغلبية البرلمانية "دعم مصر" لتكنولوجيا المعلومات، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، علي أن نظيرات المؤامرة سقطت بعد ظهور نتيجة استفتاء التعديلات الدستورية مساء الثلاثاء، خاصة وأن مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت فيها الشائعات كثيرة حول التعديلات في مضمونها والأهداف من ورائها وتوقيتها وكذلك حول عملية الإستفتاء ونتيجتها المتوقعة قبل أن تُعلن إلا أن هذه الشائعات أجهضت تمامًا بعد أن تم إعلان الأرقام الحقيقية التي خرجت للمواطنين بعد عمليات حسابية دقيقة بعيدًا عن المؤثرات الخارجية التى حاولت جاهدة إفشال العملية بما فيها من معاني ديمقراطية.
وأوضح النائب شريف فخرى، أن الحرب التي تُمارس ضد مصر هى حرب معلوماتية كاملة تقع ضمن حروب الجيلين الرابع والخامس، التي تستند علي تدمير المواطنين نفسيًا وزعزعة ثقتهم في قيادتهم ما ينعكس علي مشاركتهم في اتخاذ القرارات المصيرية، وهو ما يمكن الجزم أنه فشل بنسبة كبيرة في تحقيق مآربه، ونتج عن ذلك موجة من العويل المستمر واستمرار عمليات التشكيك الممنهجة التي تدار من داخل أجهزة مخابرات معادية لمصر من أجل احباط كل محاولة جادة للسير علي درب الديمقراطية إلا أن الجاهزية والوعي اللذين أصبحت أجهزة الدولة علي استعداد بهما مكناها من سرعة اتخاذ القرارات لحماية مواطنيها من التشويش وتوجيه الرأي العام من خلال كيانات وأفراد لا تريد الخير لمصر ولا الازدهار للمصريين لإعادة بناء دولة مفككة كما هو حال بعض الدول العربية.
وشدد علي أن نجاح الإستفتاء بهذه النسبة (٨٨٪؜) من عدد المشاركين يؤكد زيادة وعي المصريين بأهمية المشاركة الفعالة في القرارات السياسية التي تنعكس علي حياة المواطن اليومية.
وكشف عن أن عملية الاستفتاء جددت التأكيد علي أن هناك قوة آخذة في التنامي تسمي "المصريين في الخارج"، وقد حققت أروع الأمثلة في المشاركة الإيجابية أيًّا كان رأيها، لافتا إلى أن هذه الفئة كان يتم تجاهلها في وقت سابق حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، لقيادة مسيرة البلاد نحو التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠، ومواجهة كافة المؤامرات في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن قوي الشر استطاعت أن تُجند بعض الأبرياء تحت ذريعة الجهاد في سبيل الله أو الخروج السريع من الفقر إلى الثراء، لكن كل هذه أوهام للأسف انساق ورائها بعض الشباب من خيرة شباب مصر إلا أن الدولة بكافة أجهزتها تدرك أن ثروتها الحقيقية في البشر لذلك أعلن الرئيس السيسي، عن بناء الإنسان المصري.