خدمات تحيا مصر

البرلمان ونوابه .. عين على الداخل وأخرى على الخارج «طارق الخولي»: لقاء مرتقب مع سامح شكري لمجاراة مستجدات الملفات الخارجية محمد الحسيني: نوازن بين الخارج وشؤون الداخل التي تحتاج لجهود مستمرة

تحيا مصر
ينخرط نواب البرلمان في الشأن الداخلي، مركزين على القوانين الخدمية وتحريك طلبات الإحاطة الخاصة بشؤون الدوائر وطلبات الأهالي، دون أن يمنع ذلك من بقاءهم على اتصال دائم بتطورات الملفات الخارجية، المتعلقة بقضايا ومستجدات تخص مصر على الساحة الدولية.

وترسم لجان البرلمان النوعية خريطة يتم عليها توزيع اهتمامات وأولويات نوابه داخل وخارج المجلس، حيث لجان نوعية متعلقة بالتعليم والصحة والاقتصاد والتضامن الاجتماعي، وأخرى خاصة بالشؤون الخارجية والعربية وحقوق الإنسان والدفاع والامن القومي، تتماس أكثر مع ملفات الخارج.

الداخل المزدحم

على مدار الأسبوع الماضي عقد نواب البرلمان عشرات الاجتماعات الخاصة باللجان النوعية والجلسات العامة للبرلمان، والتي استمع فيها رئيس المجلس إلى قضايا وشكاوى وانتقادات للوزراء، بسبب أدائهم في الشأن المحلي، مع استعراض أوجه القصور في الكهرباء والتعليم والمستشفيات والمحليات، وفي هذا الإطار أوضح النائب محمد الحسيني وكيل لجنة الإدارة المحلية، ان النواب لايفوتوا فرصة مناقشة لأي قصور في الشأن المحلي، وأن هناك حالة انشغال دائم بكل مايتعلق بالدوائر وأحوال الناس، وأن هذا الاهتمام يقع في صلب اهتمامات وأولويات النائب البرلماني الحالي، والذي يلعب أكثر من دور تشريعي ورقابي وأيضا دور عضو المجلس المحلي.

وتابع الحسيني: يكون من المطلوب دائما إحداث توازن بين الانغماس في الشأن المحلي، ومجاراة التطوارات الخارجية، وهو التوازن الذي يحدث بشكل أوتوماتيكي، مع عمل اللجان النوعية الخاصة بسؤون الداخل، ومباشرة أعمال الأخرى الخاصة بالداخل.

واستطرد الحسيني: حتى في غياب الجلسات العامة للبرلمان، وتوقف اجتماعات اللجان في أيام العطلات الأسبوعية والشهرية، ستجد النواب يعلنون عن رفع وتحريك طلبات إحاطة خاصة بدوائرهم، موجهه إلى رئيس الحكومة بسبب مطالب في العملية التعليمية، أو مناشدة لإنقاذ ودعم الأهالي في قرية ما بما يحتاجونه وأيضا تجهيز وصياغة تعديلات تشريعية مستمرة لترقية أحوال العمال أو الأسرة وأفرادها أو غيرها من الأمور التي يكون المجتمع في الداخل هو المعني الأول بها.

الخارج المتلاحق

لا تتوقف المستجدات على الساحة الدولية، والتي تكون مصر طرفا مباشرا أو غير مباشرا فيها، وذلك بحسب نص تصريح أمين لجنة العلاقات الخارجية "طارق الخولي" لـ "تحيا مصر"، حيث كشف عن لقاء مرتقب مع وزير الخارجية سامح شكري بأعضاء لجنة العلاقات الخارجية، عقب عودته من واشنطن، وحضوره المفاوضات الأخيرة المتعلقة بسد النهضة.

الخولي أكد على أن نواب البرلمان تكون عينهم على الداخل والخارج، وأن هناك لجان في المجل تكثف من اهتماماتها الخارجية بشكل يفوق بمراحل شؤون الداخل، على عكس لجان أخرى تماما، مشيرا إلى أن ذلك يفسر قلة عدد التشريعات المتدفقة من اللجنة، والتي من مهامها الأساسية مجاراة كل التطورات المتلاحقة في العالم، والقرارات والتطورات في المحيطين الإقليمي والعربي، والتي يكون لها تأثير على البلاد هنا في الداخل.

واستطرد الخولي: نعول في سياق اهتمامنا الخارجي، بلقاءنا مع وزير الخارجية، لاستيضاح العديد من المستجدات، وإبداء استعداد البرلمان ونوابه على تقديم الدعم في أيمن القضايا التي تتصدر الإهتمام المصري في الساحة العالمية والقارية الأفريقية، مشددا على أن النواب يضطلعون بأدوارهم المطلوبة فيما يخص متابعة كل ردود الأفعال والتحركات التي تمس مصر وقضاياها الخارجية، لاسيما التي يكون لديها تأثير على الداخل.