عاجل
الخميس 08 ديسمبر 2022 الموافق 14 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
عمرو الديب

أيقونة حفل افتتاح كأس العالم.. من هو غانم المفتاح الذي تحدى الإعاقة للوصول قمة؟

غانم المفتاح ومورجان
غانم المفتاح ومورجان فيرمان

خطف الشاب القطري غانم المفتاح، أنظار العالم، خلال مشاركته في حفل افتتاح كأس العالم فيفا قطر 2022، والذي كان ضم العديد من الفقرات المميزة والمبهرة، كحفل أسطوري، صنف على أنه الأفضل في تاريخ المسابقة وسط حضور 60 ألف متفرج جاءوا لاستاد البيت، لمتابعة الحفل وحضور مباراة قطر والإكوادور التي تقام الآن.

من هو غانم المفتاح

ودار التساؤلات حول الشاب القطري الإيقوني غانم المفتاح، من هو وما قصته, ولماذا شارك في حفل افتتاح كأس العالم، مع مجموعة بارزة من الممثلين والمطربين العالميين؟.

افتتح غانم المفتاح حفل كأس العالم، بآيات من الذكر الحكيم، حيث تلى قول الله تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ». وقد لاقت تلك الافتتاحية تفاعلًا واسعًا من قبل المتابعين للحفل وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

ويبلغ القاري القطري غانم المفتاح من العمر عشرين عامًا تقريبًا، وقد اختاراته قطر ليكون سفيراً رسمياً للبطولة كأس العالم 2022 قطر كأس العالم، كما أنه يشغل منصب سفير النوايا الحسنة للدوحة.

سفير المونديال

وشارك غانم المفتاح، النجم الأمريكي مورجان فريمان، في حفل الافتتاح من بطولة كأس العالم قطر 2022 ، حيث تبادلا حديثًا يعبر عن الحوار بين الشرق والغرب.

وقد شملت الاحتفالية عرض حول الحضارة القطرية والعربية، وما تتميز به من الثقافة الشرقية، إلى جانب الحضارة الغربية التي يمثلها الممثل الأمريكي مورجان فيرمان، والشرقية يمثلها الشاب غانم المفتاح، حيث تمد الحضارتان يديها إلى بعضها.

أيقونة تغلبت على المرض

ويعاني غانم المفتاح من الإصابة بمتلازمة التراجع الذيلي، وهو مرض نادر وعيب خلقي يحدث فيه غياب الجزء السفلي من الجسد مع تشوهات للفقرات القطنية، ويحتاج إلى كرسي متحرك للتمكن من الحركة.

ورغم العيب الخلقي الذي يعانيه غانم المفتاح،  إلا أنه يمارس عدد من الرياضات الخطرة، منها رياضات الغوص، والتزلج على الألواح، وتسلق الصخور، وهو ما يجعله شخصية مؤثرة وملهمة.

غانم المفتاح الملهم

وما يجعل غان المفتاح أكثر إلهامًا، فإنه يواصل حاليًا دراسته الجامعية، حيث تخصص في العلوم السياسية، وهدفه الأسمى أن يصبح دبلوماسيًا.

ولعل النجاح الذي وصل إليه غان المفتاح، يعود إلى إيمانه وعزيمته، التي استمدها من والدته، التي كانت أبرز الداعمين له، يقول: « تقبلت إعاقتي وتعايشت معها بحب وسلام، كنت أعاني من النظرات التي أتعرض لها من بعض الأطفال، ولكن الأمر لا يضايقني، فكل من كان ينظر إلي يحمد ربه على ما فيه من نعم، وكنت أكسب أجر لأني كنت سبب في ذكر الله».

تابع موقع تحيا مصر علي