عاجل
الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

إيجابي أم سلبي.. ماذا يعني استمرار المنظمة النفطية «أوبك بلس» بخفض الإنتاج ؟

تحيا مصر

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن تخفيضات إنتاج النفط فى "أوبك+" يمكن أن  تستمر بعد الربع الأول إذا لزم الأمر.

تحيا مصر

"أوبك بلس" تخفض انتاج النفط

وذكرت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في بيان أن بعد الربع الأول ستعود أحجام إنتاج النفط التى خفضتها دول "أوبك+" تدريجياً إلى السوق العالمية اعتماداً على وضع السوق.

وأشار مصدر مسؤول فى وزارة الطاقة السعودية أن المملكة ستمدد خفضها التطوعي البالغ مليون برميل يومياً والذي بدأ تطبيقه فى شهر يوليو 2023 حتى نهاية الربع الأول من عام 2024. 

فيما أعلنت روسيا أنها ستعزز خفضها الطوعي لإمدادات النفط إلى 500 ألف برميل يوميا وتمدده حتى نهاية الربع الأول من عام 2024.

وفي سياق متصل، أعلن العراق، خفضا طوعيا إضافيا لإنتاج النفط بمقدار 211 ألف برميل في اليوم اعتبارا من أول يناير ولمدة 3 أشهر.

الإمارات تخفض 163 ألف برميل يوميا في الربع الأول من 2024

كما أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية الدكتور سعد البراك، أن الكويت ستقوم بخفض طوعي إضافي مقداره 135 ألف برميل يوميا اعتبارا من 1 يناير 2024 حتى نهاية مارس 2024.

فيما أعلنت وزارة الطاقة في كازاخستان، أنها ستقوم في إطار اتفاق "أوبك+"، بخفض إنتاج النفط طواعية بمقدار 82 ألف برميل يومياً في الربع الأول من العام المقبل.

وفي ذات السياق، أعلنت الجزائر خفضا طوعيا إضافيا لإنتاج النفط بمقدار 51 ألف برميل يوميا من أول يناير حتى مارس 2024 ليصل الإنتاج إلى 908 آلاف برميل يوميا.

هذا، وأعلنت سلطنة عمان أنها ستقوم بخفض طوعي إضافي مقداره 42 ألف برميل يوميا من النفط الخام، بداية من يناير المقبل إلى نهاية شهر مارس 2024، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق "أوبك بلس".

من جانبها ستخفض الإمارات إنتاج النفط طوعيا 163 ألف برميل يوميا في الربع الأول من 2024.

وتهدف المجموعة النفطية تحقيق أهدافا جديدة للإنتاج لعام 2024 لثلاث دول أفريقية هي نيجيريا وأنغولا والكونغو.

ووفق ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء سيكون هدف إنتاج نيجيريا 1.5 مليون برميل يوميا وأنغولا 1.11 مليون والكونغو 277 ألفا.

وتضخ السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في "أوبك+" نحو 43 مليون برميل يوميا، أي أكثر من 40% من الإمدادات العالميةـ فلماذا تواصل المنظمة النفطية "أوبك +" فى خفض الإنتاج وهل هذا مؤشر إيجابي أم سلبي؟ 

بداية يبلغ إجمالي التخفيضات المتفق عليها نحو 2.2 مليون برميل من بينها استمرار السعودية بخفض إنتاجها بمقدار مليون برميل يومياً والذي كانت قد أعلنته فى يونيو الماضي. 

خفض انتاج النفط يهدف دعم استقرار أسعار النفط 

وبحسب صحيفة  Wall Street Journal فإن هذا الخفض يهدف دعم استقرار أسعار النفط فى وقت تتزايد التوترات فى مختلف أنحاء العالم. 

وأعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، أن عددا من دول "أوبك+" سيقوم بخفض إنتاج النفط طوعا في الربع الأول من عام 2024 بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا للحفاظ على استقرار سوق النفط.

وأضاف البيان أنه بعد الربع الأول، ستعود أحجام إنتاج النفط التي خفضتها دول "أوبك+" تدريجياً إلى السوق العالمية اعتمادًا على وضع السوق.

ووفق بيان وزارة الطاقة السعودية، فإن المملكة ستواصل خفض إنتاجها النفطى بمقدار مليون برميل يومياً حتى نهاية الربع الأول من عام 2024. 

وأعلن نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الطاقة، ألكسندر نوفاك، أن روسيا ستخفض الصادرات خلال الفترة ذاتها من 300 ألف إلى 500 ألف برميل يومياً. 

ومن بين الأعضاء الثلاثة والعشرين، تعهدت دول أخرى، مثل العراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، بتخفيضات أقل حجما.

خلاف داخل منظمة أوبك بلس 

ووفق وكالة بلومبيرج ،  فإن هناك خلاف داخل المجموعة، إذ ترفض أنجولاً مستوى الإنتاج الجديد الذي حددته "أوبك +". 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير 0.3 بالمئة، إلى 82.83 دولار للبرميل عند التسوية. وتراجع عقد فبراير، الذي يبدأ التداول كأقرب شهر استحقاق، دولارين أو 2.4 بالمئة إلى 80.72 دولار للبرميل.

كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.90 دولار، أو 2.4 بالمئة، إلى 75.84 دولارا للبرميل، لتنخفض 6.2 دولارا هذا الشهر.

وتأسست منظمة "أوبك" في عام 1966، وتضم 13 دولة، أبرزها السعودية والعراق والكويت والإمارات وإيران، والتي تسعى لتنظيم سوق النفط العالمية، إذ ينتج أعضاؤها حوالي 40% من النفط الخام، وتشكل صادراتهم حوالي 60 % من تجارة النفط العالمية. وفى عام 2016 بدأت منظمة أوبك بالشراكة مع 10 منتجين آخرين للنفط بالتنسيق معاً بشأن الانتاج لضمان استقرار السوق، لينشأ تحالف "أوبك بلس".

ويشمل تحالف " أوبك+" دولا مثل روسيا وكازاخستان وأذربيجان وعمان، ونشأ التحالف الجديد بهدف تنظيم أكبر في سوق النفط للحفاظ على الأسعار، ولكن جذوره تعود إلى مواجهة انخفاض أسعار الخام، خاصة بعد الزيادة الهائلة في إنتاج النفط الصخري منذ عام 2011.

تابع موقع تحيا مصر علي