عاجل
الأربعاء 21 فبراير 2024 الموافق 11 شعبان 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

محامي أسرة ضحية الجامعي والعاطل بالشرقية يكشف مفاجأة | فيديو

محامي صغير الشرقية
محامي صغير الشرقية

قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، إحالة المتهمين بإنهاء حياة طفل "سائق توك تك" من مركز الصالحية الجديدة، إلى مفتى الديار المصرية من أجل أخذ الرأي الشرعي في إعدامهم وقرار المحكمة لهم بالإعدام شنقا بعد ورود تقرير المفتي.


محامي صغير الشرقية يكشف تفاصيل إحالة المتهمين للمفتي


وكشف محامي أسرة صغير الشرقية، لموقع "تحيا مصر"، الجلسة الماضية الخاصة بمحاكمة المتهمين بإنهاء حياة الصغير محمد محمود سالم 16 سنة، في الشرقية، شهدت مرافعة النيابة العام ثم مرافعة الدفاع عن المتهمين، قبل أن تصدر حكمها بإحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية، فيما حددت جلسة اليوم للتصديق لمعرفة رأي دار الإفتاء.


محامي المجني عليه بـ الشرقية يكشف تفاصيل رحلة البحث المجني عليه


وأضاف المجني عليه بـ الشرقية، أن المجني عليه يعمل سائق توك توك من أجل إعانة أسرته على أعباء الحياة وفي أحد الأيام تأخر المجني عليه، في العودة عن منزله ليبدأ والده في القلق عليه ويبدأ في البحث عنه ويقوم بتحرير محضر في مركز الشرطة من أجل البحث عن ابنه، وبالفعل بدأت رحلة البحث عن المجني عليه إلى أن عثر عليه في الزراعات مقتولا، ويتم القبض على المتهمين وهم خالد جمعة طالب جامعي في الفرقة الثالثة بكلية التجارة "ليس له أي معلومات جنائية"، و بكار بكير "عاطل".

" src="">


تفاصيل واقعة إنهاء حياة سائق توكتوك بـ الشرقية


واشار محامي المجني عليه بـ الشرقية، أن المتهم الثاني يقيم في قرية الحسينية فيما يقيم المتهم الأول بكار في مركز التل الكبير قرية رقم 6 التي وقعت فيها الجريمة، وقد اعترف المتهمين أن الجناة اعترفوا خلال تحقيقات النيابة أنهم كانوا ينوون سرقة توك توك جديد شريطة أن يكون صاحبة ضعيف حتى يتمكنوا من القضاء عليه، وبالفعل جاءوا من مدينة الحسينية ومروا بمركز الصالحية محل إقامة المجني عليه، وقد ركبوا في البداية رجل كبير لكنهم شعروا أنهم لم يتمكنوا منه فنزلوا من التوك توك الخاص به، قبل أن يركبوا مع المجني عليه، وتوجهوا به إلى محل إقامة المتهم الأول "بكار" ثم وصولوا إلى منزل المتهم ودخلوا وتناقشوا في الأمر واتفقوا على أن يأخذوه في منطقة خاصة بالزراعات قريبة من القرية ، بالفعل أخذوه وأنزلوه من التوك توك وقاموا بضربه على رأسه بحجر أفقده الوعي، ثم عادوا إلى المنزل من أجل إحضار سكين لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك فعادوا إليه بدون سكين ليجدوا به أنفاس لكنهم أصروا على إنهاء حياته حيث اشار المتهم الثاني للمتهم على حجر كبير وبالفعل قام بخبطه به على رأسه ليشقها نصفين.
 

تابع موقع تحيا مصر علي