عاجل
السبت 02 مارس 2024 الموافق 21 شعبان 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

قيادات حزبية تستنكر الإدعاءات الباطلة لفريق الدفاع الإسرايلي: أكاذيب باطلة ضد مصر للتنصل من جرائمها

غزة
غزة

استنكرت قيادات حزبية الادعاءات الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية بشأن إغلاق معبر رفح من قبل الجانب المصري، مؤكدين أن إسرائيل هي المسئول الأول عن منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وأن ادعاءات إسرائيل عن مصر أكذوبة جديدة للهروب من مسؤولياتها عن جرائم الإبادة الجماعية بغزة. 

حزب الإصلاح والنهضة: إقحام إسرائيل لإسم مصر أمام العدل الدولية استمرار لأكاذيبها

أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، بأن ما محاولة فريق الدفاع الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية إقحام مصر كشريك في جريمة الحرب في غزة هي حلقة جديدة في سلسلة أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح عبد العزيز في بيان له يستعرضه موقع تحيا مصر،  بأن السيادة المصرية على معبر رفح من الجهة المصرية فقط، وبأن أي منع لوصول المساعدات إلى غزة إسرائيل هي المسؤول الأول والأخير عنه، مشيرا إلى أن حكومة نتنياهو دأبت على التأكيد برفضها دخول المساعدات مما يعني أن تأخر أو منع وصول المساعدات هو قرار إسرائيلي ولا دخل لمصر بذلك.

وأشار هشام، إلى أن مصر كانت أول من حذر العالم من مغبة دعم إسرائيل أو غض الطرف عن العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني الذي تمارسه سلطة الاحتلال، وذلك في تصريحات رسمية موثقة منذ بداية أحداث 7 أكتوبر وما تلاها وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن ذلك صراحة في أكثر من مناسبة.

وأضاف عبد العزيز،  بأن إسرائيل دولة بنيت على الأكاذيب والإدعاءات الباطلة وأنها على مدار 75 سنة اعتادت نفي التهم عنها بإلصاق التهم في دول الجوار خاصة مصر مؤكدة أن تلك المحاولات ستبوء بالفشل الذريع في ظل موقف مصر مدافع عن القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول.

وأشار هشام إلى أن الأكاذيب الإسرائيلية في عصور سابقة كان يمكن فيها حجب الحقائق، أما اليوم فقد رأى العالم بأسره جرائم الحرب في غزة وأن وفود المسؤولين في الدول كافة قدمت إلى معبر رفح ورأت أنه لم يغلق من الجانب المصري وأن إدعاءات إسرائيل بهذا الصدد باطلة جملة وتفصيلا.

وطالب رئيس حزب الإصلاح والنهضة حكومة نتنياهو بأن تكف عن محاولاتها البائسة لتغطية تهم الفساد التي تطالها، بجانب سعيهم لإقحام مصر من أجل التغطية على جرائم الحرب التي بات القاصي والداني شاهدا عليها.

علاء عبدالنبي بعد ادعاءات الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل: محاولة للتضليل والتشويش على الرأي العام الدولي

استنكر المهندس علاء عبدالنبي، نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الإتهامات التي وجهتها إسرائيل لمصر بشأن فتح معبر رفح، موضحًا أن هذه الاتهامات غير مقبولة وتعد محاولة للتضليل والتشويش على الرأي العام الدولي، وذلك بهدف تبرير سياساتها القمعية والظالمة تجاه شعب فلسطين.

وأكد علاء عبد النبى في بيان له رصده موقع تحيا مصر، إن مصر دولة ذات سيادة تتمتع بحقوقها في اتخاذ القرارات المستقلة بشأن حدودها وسيادتها، بما في ذلك فتح معبر رفح.

إلى جانب ذلك، أكد نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن فتح المعابر هو حق أساسي لشعب غزة، الذي يُفَرَض عليه حصارٌ غير قانوني من قِبَل إسرائيل منذ سنوات عديدة، يجب ألا يُستخدَم فتح المعابر كأداة للضغط السياسي أو كوسيلة إضافية لإفقار وإذلال شعب غزة.

واستكمل قائلا: إذا نستنكر هذه  التصرفات المشينة من قِبَل إسرائيل، نطالب المجتمع الدولي بالضغط علي إسرائيل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، بما في ذلك رفض استخدام المعابر كأدوات احتجاز جماعية وانتهاكًا لحقوق شعب غزة.

إلى جانب ذلك، نؤكد على أهمية دور مصر في تخفيف مأساة شعب غزة والجهود التي تُبْذَلُ من قِبَلِهَا في تأمين المساعدات الإغاثية والخدمات الأساسية، نطالب إسرائيل بالإمتثال والاستجابة لطلبات مصر في فتح المعبر والسماح بحرية دخول المساعدات.

النائب أحمد عبدالجواد: ادعاءات إسرائيل عن مصر أكذوبة جديدة للهروب من مسؤولياتها عن جرائم الإبادة الجماعية بغزة

أكد النائب أحمد عبدالجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن وأمين التنظيم، أن ما ذكرته إسرائيل عن مصر في محكمة العدل الدولية أكاذيب وافتراءات، خاصة أن الاحتلال تعود على الكذب للهروب من الجرائم التي ترتكبها، لافتًا إلى أن الاحتلال عملت على إقحام اسم مصر، في إطار محاولتهم نفي الاتهامات بالإبادة الجماعية الموجهة لإسرائيل عبر منع دخول المساعدات لسكان القطاع والقيام بعملية عقاب جماعي لأكثر من 2 مليون فلسطيني بتجويعهم ومنع عنهم سبل الحياة.

وأضاف عبدالجواد في تصريحات صحفية له يرصدها موقع تحيا مصر، أن أكاذيب الدفاع الإسرائيلي في لاهاي أن مصر حصلت على موافقة إسرائيل قبل تشغيل خط المياه من مصر لغزة قبل أسابيع، أكذوبة جديدة من الاحتلال، لأن هذا الأمر وإن كان قد أتى أيضا بضغط أمريكي، فإنه يؤكد أن طلب الموافقة يعني أن مصر تتعامل مع قطاع غزة ككيان محتل وأن إسرائيل عليها مسئولية تجاه القطاع ويعني أنها تتحمل جزءا من المسئولية عن معبر رفح من الجانب الفلسطيني، كما يعني أن مصر من خلال هذا التنسيق مع الجانب الأمريكي ترغب في عدم استهداف إسرائيل لخط المياه.

وأوضح نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن مصر لديها السيادة فقط على معبر رفح من الجانب المصري، ولم تقم بإغلاقه منذ بدء الأزمة الحالية في 7 أكتوبر الماضي، لافتا إلى أن إسرائيل تحاول الهروب للأمام وإبعاد عن نفسها جريمة التجويع الكامل والتعطيش لأهالي غزة الذين منعت عنهم الغذاء والمياه والكهرباء وكل مستلزمات الحياة.

وأشار "عبدالجواد"، إلى أن جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة موثقة وكانت على مرأى ومسمع من العالم، من استهدافها الجوي لدور العبادة والمستشفيات والمدارس ومحطات الكهرباء ومراكز الإيواء داخل كل قطاع غزة، بجانب تعطيل وإعاقة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع عبر معبر رفح، موضحاً أن جميع الوفود الأممية ورؤساء وقادة الدول من مختلف دول العالم ممن زاروا معبر رفح، رأوا بأعينهم أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري، ورأوا المئات من شاحنات المساعدات التي المصطفة في مدينة رفح المصرية، في انتظار دخولها إلى القطاع.

نائب رئيس حزب المؤتمر: المسار المصري واضح منذ اندلاع العدوان على غزة

أعرب الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره من محاولات الاحتلال الإسرائيلي التهرب من القيام بإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، عبر إقحام مصر من خلال فريق الدفاع الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، لتوريطها واتهامها بأنها المسؤولة عن معبر رفح وان اى تقصير فى ادخال المساعدات تتحمله مصر، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحاول تسويق ما تقوم به في غزة على أنه انتصار، في حين أنها تمارس تطهير عرقي، وتدفع بمصر متهمة إياها بالمسؤولية عن تجويع الفلسطينيين فى قطاع غزة.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر في بيان له يستعرضه موقع تحيا مصر، إلى أن المسار المصري واضح منذ اندلاع العدوان على غزة،  ومصر لديها السيادة فقط على معبر رفح من الجانب المصري، ولم تقوم بإغلاقه منذ بدء الأزمة الحالية في 7 أكتوبر الماضي و إسرائيل كانت ولا تزال تتعمد تعطيل تسهيل إدخال المساعدات،و عرقلة وإطالة أمد الفحص لافتاً إلى أن إسرائيل تحاول إبعاد عن نفسها جريمة التجويع الكامل لأكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة الذين منعت عنهم الغذاء والمياه والكهرباء وكل مستلزمات الحياة، وكل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة موثقة و على مرأى ومسمع من العالم، من استهدافها الجوي للمدارس والمستشفيات ومحطات الكهرباء ومراكز الإيواء داخل كل قطاع غزة، بجانب تعطيل وإعاقة دخول المساعدات الإنسانية و الإغاثية إلى داخل القطاع عبر معبر رفح.

وأكد فرحات، أن مصر سعت وضغطت على كل الأطراف للضغط على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية وجميع الوفود الأممية ورؤساء وقادة الدول من مختلف دول العالم ممن زاروا معبر رفح، رأوا بأعينهم أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري، ورأوا المئات من شاحنات المساعدات التي المصطفة في مدينة رفح المصرية، في انتظار دخولها إلى القطاع .

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن قادة إسرائيل اعترفوا و صرحوا أكثر من مرة في الأسابيع الأولى أنهم لن يسمحوا بدخول أي مساعدات، والجميع يتذكر رفضهم إدخال شاحنات الوقود والغاز، إلى أن ضغطت مصر وقام الجانب الأمريكي بالضغط على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية بما فيها شاحنات الوقود وادعاء الدفاع الإسرائيلي في لاهاي أن مصر حصلت على موافقة إسرائيل قبل تشغيل خط المياه من مصر لغزة قبل أسابيع، غير صحيح لأن هذا الأمر  قد أتى أيضا بضغط أمريكي، و يؤكد أن طلب الموافقة يعني أن مصر تتعامل مع قطاع غزة ككيان محتل وأن إسرائيل عليها مسئولية تجاه القطاع ويعني أنها تتحمل جزء من المسئولية عن معبر رفح من الجانب الفلسطيني، كما يعني أن مصر من خلال هذا التنسيق مع الجانب الأمريكي ترغب في عدم استهداف إسرائيل لخط المياه.

رئيس حزب المستقلين الجدد يكشف بالدلائل زيف ادعاءات إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية

قال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن ادعاءت إسرائيل في محكمة العدل الدولية بأن مصر هي المسؤلة عن معبر رفح وأنها لم تمنع المساعدات من الدخول لغزه، هي محاولة فاشلة من الكيان الصهيوني للهروب مما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب يومية ضد الفلسطينين. 

وأضاف رئيس حزب المستقلين الجدد في تصريحات له اليوم يستعرضها موقع تحيا مصر، أن هناك العديد من الدلائل والشواهد التى تنفي ادعاءات اسرائيل، وتثبت ما تقوم به دولة الاحتلال من جرائم إنسانية وجرائم حرب، والتى تسببت في وصول أعداد الشهداء من المدنيين الي مايقرب من 24  ألف شهيد نصفهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلي تدمير أكثر من 70% من القطاع السكني بغزه وقتل مايقرب من 120 صحفي .

وأوضح رئيس الحزب، أن هذه الادعاءات مردود عليها بالحقائق  ومنها أن معبر رفح مفتوح منذ اللحظه الأولى ولم تتمكن مصر من إدخال المساعدات نظرا لتعنت الجانب الإسرائيلي وقيامه بضرب الممرات المؤدية للمعبر أكثر من مرة لاعاقة دخول المساعدات، ويفضح ذلك أعداد الشهداء من المدنيين الذي وصل الي مايقرب من 24  ألف شهيد نصفهم من الأطفال والنساء وتدمير أكثر من 70% من القطاع السكني لغزه وقتل مايقرب من 120 صحفي، متابعًا، ولعل المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة أمام معبر رفح خير دليل فاضح للادعاءات الإسرائيلية.

وتابع، أن أغلب المساعدات التي وصلت غزه دخلت عن طريق مصر،  وأن العالم كله  يعلم أن مطار العريش كان مفتوحًا منذ اللحظة الأولي للعدوان وعلى مدار الساعة لاستقبال المساعدات من كل دول العالم والتي قوبلت بالتعنت االاسرائيلي.

وأضاف، نريد أن نوضح أن مصر قدمت الفرق الطبية المجهزة بسيارات الإسعاف وفتحت مستشفياتها أمام الجرحي والمصابين بعد تدمير إسرائيل لمعظم القطاع الصحي بغزه والذي أصبح عاحزًا عن أداء دوره أمام هذا الكم الكبير من المصابين والجرحي من المدنيين الفلسطنيين.

وفيما يتعلق بالادعاء الإسرائيلي بأن مصر هي المسؤلة عن معبر رفح، أكد رئيس حزب المستقلين الجدد، أن ذلك ادعاء باطل حيث أنه من المعروف بأن المعبر له جانبين لايستطيع أي طرف أن يتحكم فيه منفردا طبقا حتي لاتفاقيات كامب ديفيد.

وأكد، علي أن الحهود المصرية لوقف العدوان بدأت منذ اللحظة الأولى للعدوان، بانطلاق تأييد شعبي للقيادة المصرية، لرفض مصر التام بتصفية القضية علي حساب دول الحوار وهو الموقف الذي  أفشل محاولات إسرائيل لتهجير الفلسطنين قسريا لسيناء، وهو الهدف الذي سعت اليه إسرائيل منذ بداية العدوان علي غزه.

وشدد عنانى، علي أن الدور المصري مستمر سياسيا وبقوة وأن مصر شريك أساسي ومحوري وهذا ماتحاول إسرائيل تقليصه من خلال تمرير مساعدات مشروطه من خلال الممر المائي مع قبرص.

تابع موقع تحيا مصر علي