تبقى المنطقة أمام مفترق طرق، حيث سيحدد مسار التعامل مع هذه التهديدات شكل العلاقات الدولية في البحر الكاريبي خلال المرحلة المقبلة، بين خيار الاحتواء والحوار، أو الانزلاق نحو توتر طويل الأمد.