الإعلامي مصطفى بكري: صدر قررات بمنع أي وزير للخروج على الإعلام
في تصريحات حديثة أثارت جدلاً واسعًا كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري عن توجيهات صدرت مؤخرًا تقضي بمنع بعض الوزراء من الظهور الإعلامي، في خطوة تعكس حرص الدولة على تنظيم الرسائل الرسمية وضبط المعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
مصطفى بكري: مجلس الوزراء لن يعقد اجتماعه الاعتيادي هذا الأسبوع
واضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه حلقة رصدها تحيا مصر من برنامج حقائق وأسرار المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد الساحة السياسية العديد من التطورات التي تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الحكومة ورئاسة الدولة لضمان استقرار الأداء التنفيذي.
وأكد بكري أن مجلس الوزراء لن يعقد اجتماعه الاعتيادي هذا الأسبوع، ما أثار التكهنات حول إمكانية تقديم بعض الوزراء استقالاتهم، أو إعادة تشكيل الحكومة بشكل جزئي أو كلي. هذه المؤشرات جاءت بعد سلسلة تقييمات دقيقة لأداء الوزراء، إذ يبدو أن هناك رغبة واضحة في تعزيز الكفاءة الحكومية وضمان استمرار العمل في الملفات الحيوية دون تعطيل.
بكري: رئيس الدولة هو الوحيد القادر على تقييم الأداء الوزاري
وأشار مصطفى بكري أيضًا إلى أن رئيس الدولة هو الوحيد القادر على تقييم الأداء الوزاري، وهو يعرف جيدًا من يستحق الاستمرار في موقعه ومن يجب أن يرحل. هذه التصريحات تعكس النهج الذي تتبناه الدولة في إدارة الشؤون العامة، حيث يتم الاعتماد على الكفاءة والخبرة في اتخاذ القرارات الحاسمة، بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية أو السياسية الضيقة.
وأردف مصطفى بكري، تأتي هذه التطورات في سياق سعي الحكومة إلى تحسين الأداء الإداري وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إعادة ترتيب أولويات العمل الحكومي، وتركيز الجهود على القضايا الأكثر تأثيرًا على حياة المواطنين، مثل تطوير الخدمات العامة، وتحسين بيئة الاستثمار، ومواجهة الأزمات الاقتصادية المحتملة.
كما أن هذا التحرك يعكس حرص الدولة على التواصل الحكيم مع الإعلام، بما يضمن توصيل الرسائل الرسمية بشكل واضح وموحد، وتجنب أي تصريحات قد تثير الجدل أو تضليل الرأي العام. في المقابل، يُنتظر أن يتم الإعلان عن أي تغييرات وزارية أو استقالات بصورة رسمية، بعد استكمال المشاورات بين مجلس الوزراء ورئاسة الدولة، بما يضمن استمرار العمل الحكومي بسلاسة دون أي تعطيل.
في الختام، تبدو المرحلة الحالية مفصلية في مسار العمل الحكومي، حيث يجمع بين التقييم الجاد للأداء الوزاري، والحرص على الاستقرار السياسي، وضبط عملية التواصل الإعلامي. هذه الخطوات، إذا ما تم تنفيذها بشكل مدروس، يمكن أن تساهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين، وضمان استمرار الحكومة في أداء مهامها الحيوية بكفاءة وفاعلية.
تطبيق نبض

