عاجل
السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

منحة واحدة للخاص مقابل 4 للحكومي و6 للعمالة غير المنتظمة… الحكومة توضح جدول المنح السنوية

قانون العمل
قانون العمل

بينما يسعى الموظفون والعمال لتحقيق التوازن المالي وسط ارتفاع الأسعار، يوضح قانون العمل المصري آلية منح المستحقات السنوية للقطاعات المختلفة، ليصبح هذا الدعم أداة أساسية لتحفيز الأداء وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، مع فروق واضحة بين القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى العمالة غير المنتظمة.

منح القطاع الحكومي

يحصل موظفو الحكومة على مجموعة من المنح السنوية تشمل العلاوة الدورية بنسبة 10% من الراتب، مع علاوة خاصة للمعلمين والأطباء بنسبة تصل إلى 15%، إضافة إلى علاوة تشجيعية كل ثلاث سنوات بنسبة 5% من الراتب الوظيفي، علاوة غلاء المعيشة، علاوة الترقيات بنسبة 5%، وحافز التميز العلمي بنسبة 7% للحاصلين على مؤهلات عليا. تهدف هذه الحوافز إلى تعزيز الأداء والكفاءة وتحفيز التعليم والتميز المهني.

منح العاملين بالقطاع الخاص

يحدد قانون العمل للعاملين بالقطاع الخاص منحة سنوية واحدة على الأقل، بنسبة 3% من أجر الاشتراك التأميني، وبحد أدنى 250 جنيهًا، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين القطاع الحكومي والخاص في الدعم المالي السنوي، ويتيح للعاملين فرصة الحفاظ على استقرارهم المالي مع تحقيق الحد الأدنى من التعويض عن التضخم.

منح العمالة غير المنتظمة

خصصت وزارة العمل 6 منح للعمالة غير المنتظمة بقيمة إجمالية 1500 جنيه تُصرف على مدار السنة في مناسبات مختلفة مثل عيد الميلاد، رمضان، عيد الفطر، عيد الأضحى، عيد العمال، والمولد النبوي الشريف. تهدف هذه المنح إلى تحسين مستوى المعيشة للعاملين غير الثابتين وتحقيق استقرار مالي نسبي لهم.

وتظل المنح السنوية التي تقدمها الحكومة المصرية أداة أساسية لضمان استقرار العاملين المالي، وتحفيز الأداء والإنتاجية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص أو بين العمالة غير المنتظمة. ومع اختلاف عدد وقيمة المنح بين الفئات، تعكس هذه السياسة الاقتصادية اهتمام الدولة بتوفير حوافز مالية متنوعة تتناسب مع طبيعة كل قطاع.

فالقطاع الحكومي يحصل على أكبر دعم سنوي متعدد العوائد والحوافز، بما يشمل العلاوات الدورية، علاوة الغلاء، علاوة الترقيات، والعلاوة التشجيعية، إلى جانب حافز التميز العلمي للموظفين ذوي المؤهلات العليا. 

بينما يكتفي القطاع الخاص بمنحة سنوية واحدة، تعكس الفارق في الدعم مقارنة بالحكومة، وهو ما يضع مسؤولية أكبر على العاملين في هذا القطاع لمواكبة التحديات الاقتصادية عبر التخطيط المالي الشخصي. 

أما العمالة غير المنتظمة، فتمثل منحهم الستة فرصة لتخفيف وطأة الظروف الاقتصادية غير المستقرة، بما يضمن لهم دخلاً إضافيًا في الأعياد والمناسبات. في النهاية، تعمل هذه المنح كوسيلة لتعزيز الاستقرار المالي للموظفين وتحفيز الأداء المهني، بينما تساهم في تعزيز العدالة الاقتصادية بين مختلف الفئات، مما يجعلها أحد أعمدة السياسات الاجتماعية والاقتصادية للحكومة، مع دورها في تشجيع التعليم والتميز المهني والالتزام بالإنتاجية.
 

تابع موقع تحيا مصر علي