درجات الحرارة المتوقعة
لا عواصف ترابية مقلقة… وانخفاض تدريجي للحرارة مع بداية رمضان
مع انتهاء فترة اضطراب الطقس التي اجتاحت البلاد بعواصف ترابية ورياح شديدة الأسبوع الماضي، تعود الأجواء إلى نسقها الطبيعي، معلنة عن دفء ربيعي مع استقرار الرؤية الأفقية تدريجيًا، واستعداد المواطنين لاستقبال أول أيام رمضان مع مناخ معتدل ومريح.
استقرار تدريجي بعد العواصف الترابية
أكدت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن العاصفة الترابية التي ضربت القاهرة الكبرى وشمال الصعيد يوم الجمعة الماضي انتهت تمامًا، وأن الأجواء بدأت تستعيد هدوءها تدريجيًا.
وأوضحت أن سرعة الرياح العالية التي صاحبت العاصفة أدت إلى انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 600 متر في بعض المناطق، وسجلت في أماكن محدودة بين 100 و200 متر فقط، مشيرة إلى أن ذلك كان متوقعًا وفقًا لتقديرات الهيئة.
وأضافت غانم أن نشاط الرياح سيستمر بشكل محدود في الصحراء الغربية ومناطق مطروح وسيوة، دون أن يصل إلى حد العواصف الترابية كما حدث سابقًا.
“أبو الزعابيب” وأسرار شهر أمشير
في سياق الحديث، ذكرت غانم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، أن شهر أمشير، سادس شهور التقويم القبطي، معروف تاريخيًا برياحه القوية وعواصفه الترابية، ما أكسبه لقب “أبو الزعابيب”.
وأشارت إلى أن العاصمة تشهد حاليًا أتربة عالقة لكنها ضعيفة وغير مؤثرة على الحياة اليومية، مؤكدًة أن الأجواء ستظل معتدلة نسبيًا خلال الأيام القادمة.
توقعات الطقس لشهر رمضان
فيما يخص درجات الحرارة، أوضحت غانم أن القاهرة الكبرى سجلت مؤخرًا 30 درجة مئوية، وهي أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو 10 درجات، مع أجواء ربيعية مريحة نهارًا، على أن يبدأ انخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتبارًا من الثلاثاء ليصل إلى 23-24 درجة، ويصل إلى 21 درجة مع نهاية الأسبوع، متزامنًا مع بداية شهر رمضان.
وأضافت أن فرص سقوط أمطار خفيفة متاحة على أغلب محافظات شمال البلاد، وقد تمتد أحيانًا إلى القاهرة الكبرى والمدن الجديدة، دون أن تصل إلى حد السيول. ونصحت المواطنين بعدم التسرع في تخفيف الملابس الشتوية، لاسيما مع انخفاض الحرارة ليلًا واستمرار الأجواء المتقلبة حتى نهاية فصل الشتاء رسميًا.
تطبيق نبض
