مريم بدران تكتب: أزمة الحيوانات الضالة.. صراع بين العلم وسوء الفهم
لم تعد قضية الكلاب والقطط الضالة مجرد مشهد عابر في شوارع المدن، ولا أزمة تخص فئة بعينها، بل تحولت إلى ملف مجتمعي شائك يمس الأمن الصحي، والسلم الاجتماعي، وصورة الإنسان عن نفسه قبل أن يمس صورة الدولة أو المؤسسات. في مصر، كما في كثير من دول العالم، تتفاقم أعداد الحيوانات الضالة بوتيرة متسارعة، ومعها تتصاعد