عاجل
الأحد 08 فبراير 2026 الموافق 20 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الخارجية السودانية: حريصون على إنهاء الحرب وإيقاف تدمير الدولة

علم السودان
علم السودان

أكدت وزارة الخارجية السودانية، حرصهم على إنهاء الحرب وإيقاف تدمير الدولة، مشددة أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية.

الخارجية السودانية: الحرب لن تنتهي بحلول تفرض من الخارج

وطالبت وزارة الخارجية السودانية بمحاسبة مرتكبي الجرائم ومخالفي قرارات مجلس الأمن، مشيرة إلى أن مخالفة قرار المجلس الدولي وحظر دخول السلاح إلى دارفور تضع مصداقيته على المحك.
 

علم السودان

وأكدت الخارجية أنها لا تقبل أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب، لافتا إلى أن الحرب لن تنتهي بحلول تفرض من الخارج.

وأمس، أفادت شبكة أطباء السودان، أن هجوماً شنته الدعم السريع وقع بالقرب من مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان. استهدفت مركبة كانت تقل نازحين فروا من القتال في منطقة دوبيكر. وكان من بين القتلى طفلان رضيعان.

وأشارت إلى أن عدداً آخر أصيب بجروح ونُقل لتلقي العلاج في مدينة الرهد، التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية، مثل العديد من المناطق في إقليم كردفان .

وحثت مجموعة الأطباء المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان على "اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومحاسبة قيادة الدعم السريع بشكل مباشر على هذه الانتهاكات".

انزلق السودان إلى الفوضى في أبريل 2023 عندما انفجر صراع على السلطة بين الجيش والدعم السريع إلى قتال مفتوح في العاصمة الخرطوم وفي أماكن أخرى من البلاد، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.

وقالت دينيس براون، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، إن هجوماً وقع يوم الجمعة على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان، أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

قال براون إن القافلة كانت متجهة لإيصال "مساعدات غذائية منقذة للحياة" إلى النازحين في مدينة الأبيض بشمال كردفان عندما تعرضت للهجوم. وأضاف أن الهجوم أحرق الشاحنات ودمر المساعدات.

في الأشهر الأخيرة، أصبحت كردفان بؤرة توتر في الحرب، وتمكن الجيش من كسر حصار الدعم السريع لمدينتين رئيسيتين في المنطقة في وقت سابق من هذا العام.

أكبر أزمة إنسانية في العالم

وقد أسفرت الحرب المدمرة حتى الآن عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة، لكن منظمات الإغاثة تقول إن هذا الرقم أقل من العدد الحقيقي وقد يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير.

تسببت الحرب في أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث أُجبر أكثر من 14 مليون شخص على الفرار من ديارهم. كما أدت إلى تفشي الأمراض ودفع أجزاء من البلاد إلى مجاعة لا تزال تتفاقم مع استمرار الحرب دون أي مؤشر على انحسارها.

تابع موقع تحيا مصر علي