عاجل
الثلاثاء 17 فبراير 2026 الموافق 29 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لنجاح بتفوق دراسي في رمضان2026..أسرار التركيز وتنظيم الوقت

تحيا مصر

رغم أن الصيام يمنح كثيرين شعورًا بصفاء الذهن وارتفاع مستوى الطاقة، فإن الوصول إلى هذه الحالة لا يحدث فورًا لدى الجميع، بل يتطلب فترة من التأقلم والتنظيم.

ومع تغيّر مواعيد النوم والطعام خلال شهر رمضان، يصبح التخطيط الذكي للمذاكرة ضرورة لا رفاهية.

ووفقًا لموقع UniStudents، هناك مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد الطلاب على الحفاظ على التركيز وتحقيق أفضل تحصيل دراسي أثناء الصيام.

خطّط لوقت دراستك بذكاء


لا يقتصر التغيير في رمضان على النظام الغذائي فقط، بل يمتد إلى نمط الحياة بالكامل، خاصة مواعيد النوم والاستيقاظ المرتبطة بوجبتي الإفطار والسحور. لذلك، من المهم إعادة ترتيب الجدول الدراسي بما يتناسب مع هذا الروتين الجديد.

ينصح الخبراء بوضع جدول مرن يراعي أوقات ذروة النشاط الذهني؛ فالبعض يكون أكثر تركيزًا بعد السحور، بينما يفضل آخرون الدراسة بعد الإفطار.
الأهم هو الواقعية في تقدير الطاقة، مع تخصيص وقت كافٍ للراحة والنوم.

فترات الراحة… سر الاستمرارية
 

المذاكرة لساعات طويلة دون توقف قد تؤدي إلى إرهاق سريع، خاصة أثناء الصيام.

الحل يكمن في إدراج فترات راحة قصيرة ومنتظمة ضمن الخطة الدراسية لتجديد النشاط الذهني.

كما يُنصح بتغيير مكان المذاكرة من وقت لآخر، مثل الانتقال إلى المكتبة أو الدراسة مع مجموعة من الزملاء، لكسر الروتين وتحفيز التركيز.

النوم ليس رفاهية


النوم الجيد عنصر أساسي في عملية التعلم والاستيعاب. ومع تقليل ساعات النوم ليلًا بسبب السحور، قد تكون القيلولة النهارية القصيرة حلًا فعالًا لتعويض النقص.

مراقبة أوقات الشعور بالتعب وتنظيم اليوم بما يضمن قدرًا كافيًا من الراحة يساعد على الحفاظ على التركيز طوال الشهر.

غذاء متوازن… طاقة تدوم


تُعد وجبتا الإفطار والسحور المصدر الرئيسي للطاقة خلال ساعات الصيام، لذا يجب أن تكونا متوازنتين وغنيتين بالعناصر الغذائية.

يوصي الخبراء بالتركيز على البروتينات مثل اللحوم والبيض والزبادي، إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة، مع تجنب الإفراط في الوجبات السريعة التي تمنح طاقة مؤقتة يعقبها خمول سريع.

الترطيب مفتاح النشاط الذهني
الحفاظ على ترطيب الجسم لا يقل أهمية عن التغذية السليمة. وينصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع دعم ذلك بتناول الحساء والفواكه والعصائر الطبيعية.

كما يُفضل تقليل المشروبات الغنية بالكافيين، لأنها قد تزيد من فقدان السوائل وتؤثر سلبًا على التركيز.

خلاصة القول
النجاح الدراسي في رمضان لا يعتمد فقط على عدد ساعات المذاكرة، بل على حسن إدارتها. بالتخطيط الذكي، والنوم الجيد، والتغذية السليمة، يمكن تحويل الشهر الفضيل إلى فرصة حقيقية للإنجاز والتفوق.

تابع موقع تحيا مصر علي